مر طيف من خيال في دجى الليل البهيم
فاضرم في قلبي نارا كما يسري في الهشيم
هل ترون ما اراه من ثريا ودرر
ام جننت في هواها كيف ادري يا عليم ؟
ادمنت صمت الليالي ، ارتشفت كاس المنى
لذكرى حبيب عابق كاطياب النعيم
ضاع عمري في هواها شارد الفكر حزين
كانت انسي في الليالي ومنى قلبي السقيم
افق من الكرى فقد طال السهاد لح
ب هز كياني لعطر فواح كالنسيم
اين اصبحت ليالينا ، امانينا والسهر ؟
منذ ان غبت اصبحت في كل واد اهيم
ساملا الدنيا نورا وشعرا وغزل
لمنى لقياك ساطرق ابواب الجحيم .
2012
من ديوان كوبانێ
شيرزاد زين العابدين

