ازدياد البشاير على جنان روزآفا كوردستان الجميلة!- جان آريان- جمهورية ألمانيا الاتحادية

هذه المرة صفعة مؤثرة من النموذج الحاد من البرلمان الأوروبي على وجه السلطة التركية العنصرية، وهذا هو الاهم بالنسبة للآمال التحررية الكوردستانية عامة، فالتركيز الأعظمي يجب أن يتسلط على مكافحة الدور التركي التوراني العنصري العائق الاساسي للتقرب من تحقيق هذه الآمال المشروعة.
تلك الصفعة المزدوجة للسلطتين التركية والسورية، والتي تدعو الأولى بوقف التدخل وتسليح الجماعات المتطرفة ضد الكورد، وهذه الدعوة المشتركة في وقت واحد غير مسبوقة، وكذلك تحذر الثانية الجولانية الدعدوشية من الهجوم على الكورد وغيرهم من المكونات السورية المهددة، تأتي قي إطار المسعى الاتحاد الاوروبي، الأمريكي والبريطاني معا، لقلب المعادلة التقليدية الإقليمية على الأقل بخصوص المسألة الكوردستانية.
وبهذه الصفعة الاليمة لتركيا ومع جلسة الكونغرس الامريكي والبرلمان البريطاني رغم  محاولات عربان الخليج البائسة اليائسة وفي خضم مرارة هذه الأيام الصعبة، أيام دخول دعاديش الأمن الجولاني في حرم مناطق والمدن الكوردية والبنية التحتية لروزآفا كوردستان وبتحذيرات لحكومة جولاني بضرورة التوقف عن مهاجمة الكورد وغيرهم من المهددين بدا الحديث بشكل أوسع/ خصوصا في الكونغرس/ عن معاناة الكورد بشكل عام في سوريا، تركيا، ايران والعراق ايضا وأهمية تمتعهم بحقوقهم هناك،، أي التركيز أكثرعلى  الكورد المهددين.
وبهذا الصدد، تمنت نخب كوردية عديدة سابقا، بألا يتسرع الكورد بالموافقة على الاتفاق السيء الصيت والانتظار قليلا، ولكانت مبادرة الكونغرس الامريكي والاتحاد الأوروبي وبريطانيا أقوى بكثير، لكن تردد الجنرال البريء الشجاع الى باشور الذي يعاني كثيرا من النفوذ التركي قد جعله مضطرا متسرعا على قبول ذلك الاتفاق المشؤوم، للأسف الشديد!
وهنا يجب الانتباه، بأن الغرب يشيد بالطبع بما قبلته قيادة كورد قسد للاتفاق المذكور، ولكنه لم يدعوها أو يلزمها على إختيار النقاط السلبية فيه ولا على التسرع بقبوله، فهو حذر من التحريض العلني او السري للاطراف بتحديد الأهداف بدقة.
على العموم فقد زودت هذه الصفعة الغربية الأولية المهمة خصوصا على وجه سلطة اردوكان العنجهية الشوفينية  من انارة البشاير على جنان روزآفا كوردستان الجميلة.
وفي هذا السياق يجدر الذكر بأن هذا التفعيل الكبير للمسألة الكوردية أقليميا ودوليا أتى غالبا بفضل الكفاح التحرري لصقور ولبوات YPG-YPJ منذ ٢٠١٢ وحتى الآن،  ومن هنا يفترض بل ويستوجب أن يصمد هذا الكفاح ويتصاعد والكف عن التنازلات بل وتصحيح الأخطاء وتعزيز الوحدة الكوردية الوطنية والتمسك بمبدأ اللامركزية السياسية لروزآفا كوردستان وحتى اعادة مراجعة البنود الغير مناسبة في مضمون الاتفاق اللي ما بينذكر أسمو هكذا بعد أن وقعت سلطة جولاني في الفخ الكوردي كما كان متوقعا, فإلى موقع الهجوم إن دعت الحاجة ودون تردد وخوف، فالغرب بدأ يؤثر أكثر على الساحة الإقليمية ومعه طبعا اسرائيل المهددة من مهددي الكورد ايضا، هذا وكلنا أمل بأن التغيير الاصلاحي العلماني العرقي الايراني على أنقاض المذهبي الغيبي قاب قوسين او أدنى، ولتتوالى بئا صفعات الشعوب الإيرانية الساسانية الجديدة معا وبالتخلي البعض من معاداة اسرائيل بل التحالف معها علنا ودون خجل وتخفي وهكذا مع الغرب الديمقراطي والهند الموضوعية المنتقدة منذ أيام المرحوم نهرو للسياسات التركية العنصرية اتجاه الكورد، على أوجه العنصريين الهمجيين، وليبدأ العمل على اعادة وتجميع الأقاليم الغربية الثلاثة الغنية الواسعة والمقتطعة منذ كارثة جالديران المشؤومة وذلك بعد قرون من الخطأ التاريخي الأولي الكبير لملاذكورد.