عقد وزير الخارجية التركي هكان فيدان، اليوم، سلسلة لقاءات دبلوماسية مكثفة في أنقرة، شملت:
- وزير الدفاع العراقي ثابت العباسي،
- وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان،
- ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني،
فيما ركّزت المباحثات — بحسب المصادر — على القضايا الإقليمية الساخنة، وعلى رأسها مستقبل منطقة شنگال (سنجار)، رغم عدم الكشف عن تفاصيل دقيقة حول مضمون النقاشات.
تنافس خفي على شنگال
وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة “روج نيوز” بتقارير تشير إلى تحركات غير اعتيادية في شنگال، تهدف إلى إعادة تشكيل البنية السياسية للمجتمع الإيزيدي، بما قد يُضعف تمثيله الذاتي ويُعيد توجيه القرار المحلي بعيدًا عن يد أبنائه.
وأكدت الوكالة أن النائب العراقي عبد الرحيم الشمري، المنتمي للمكون السني، يلعب دورًا مؤثرًا في هذه التحركات، بالتنسيق مع أطراف عربية أخرى تسعى للسيطرة على الإدارة الذاتية لشنگال.
كما يشارك في هذه الجهود أبو إياس البشكني، القيادي الإيزيدي المنتمي للتيار الشيعي في المنطقة، ما يعكس انقسامات داخلية تُستغل لصالح أجندات خارجية.
الجيش العراقي يغيّر قادته في شنگال
وفي تطور يعكس الاهتمام المتزايد بالوضع الأمني والسياسي في المنطقة، أجرى الجيش العراقي تغييرات في قياداته العسكرية في شنگال، في خطوة تُفسّر على أنها محاولة لتعزيز النفوذ الحكومي المركزي، وربما لاحتواء أي تصعيد محتمل بين القوى المحلية أو الخارجية.
شنگال، التي حرّرتها “قسد” ووحدات حماية المرأة من داعش،
تتحول اليوم إلى ساحة لصراع نفوذ جديد…
لا بين الكرد والإيزيديين، بل بين مَن يريد لهم الاستقلال،
ومَن يريد لهم أن يكونوا ورقة في لعبة الآخرين.


أفضل ما يكون لأبناء سنجار هو أن يجعلو من سنجار ناحية تابعة لمحافظة بغداد مباشرة رئيس الوزراء الشيعي هو من يتحكم في تعيين موظفيها من أهلها أو حتى من أهل بغداد, وغير هذا القرار فلا شيء ينفع سنجار
فيدان التقى وزير الدفاع العراقي ثابت العباسي في أنقرة بشكل فعلي يوم 15 فبراير 2026 في مباحثات رسمية بين تركيا والعراق. 
فيدان أجرى مكالمات هاتفية منفصلة يوم 16 فبراير 2026 مع كل من وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، وكذلك مع رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني لمناقشة العلاقات والقضايا الإقليمية، لكن لم يتم الإعلان عن لقاء حضوري موحد بينهم.
إنَّ التركَ–المغولَ الذين احتلّوا الأناضول يُعَدّون محورَ الشرّ في المنطقة؛ فقد سيطروا على سوريا، وهم اليوم يخطّطون للسيطرة على العراق لاستعادة مستعمراتهم العثمانية، التي تبعد أكثر من 6000 كيلومتر عن موطنهم الأصلي في جبال ألتاي في منغوليا، وهي مناطق لم تتطوّر قيد أنملة منذ اليوم الذي نزحوا منها كقُطّاع طرق نحو الغرب. ثم أنشأوا في الأناضول حركةً قوميةً تركيةً عنصرية، وأنكروا وجودَ الشعوب التي استعمرُوها، من الكرد والأرمن والعرب واليونانيين. وما تزال آثار قلعة طروادة اليونانية قائمةً حتى اليوم، ولم تتحوّل إلى بحيرات كما فعلوا في أراضي كردستان.
على الشعب العراقي، بجميع مكوّناته وأعراقه، أن يستعدّ لمواجهة الاستعمار التركي–المغولي من جديد.
لا اعرف لماذا حكومة العراق وحكومة اقليم كردستان الباشور يسمحون للاتراك بالتدخل في شؤونهم الداخلية لان شنكال شأن عراقي داخلي لو كنت مكان الرئيس نيجيرفان كنت قلت لهاكان فيدان ممكن نناقش شأن سنجار بعد مناقشة شأن جنوب شرق تركيا المناطق الكردية.
العتب ليس على تركيا وانما على هذه الانظمة المتخاذلة التى تسمح لتركيا بالتدخل بالشأن الداخلي لهذه الانظمة.