ألمانيا تحذّر مواطنيها من السفر إلى تركيا: “الإعجاب بمنشور قد يودي بك إلى السجن”

حدّثت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم، تنبيهاتها الرسمية بشأن السفر إلى تركيا، محذّرةً المواطنين من مخاطر أمنية وقانونية جسيمة قد تواجههم حتى في أبسط تصرفاتهم.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن أنشطة تُعد عادية في ألمانيا — مثل مشاركة منشورات سياسية على وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى “الإعجاب” بها — قد تُصنف في تركيا كجرائم بموجب ما يُعرف بـ**”قانون مكافحة التضليل الإعلامي”**.
وحذّرت من أن المسافرين قد يتعرضون لـإجراءات تعسفية فورية، تشمل:
  • الاحتجاز،
  • الاعتقال،
  • أو المنع من مغادرة البلاد،
حتى لو لم يسبق لهم مواجهة أي مشكلات في زيارات سابقة، وذلك بسبب آراء سياسية سابقة، مشاركة في فعاليات، أو توقيع عرائض.

تجنب الولايات الحدودية تمامًا

كما نصحت الوزارة بشكل قاطع بعدم الاقتراب من المناطق الحدودية، وخصوصًا ولايات:
  • شرناق،
  • ماردين،
  • شانلي أورفا،
  • هكاري،
مشيرةً إلى أن قربها الجغرافي من الحدود العراقية والسورية والإيرانية يجعلها عرضة لـتهديدات أمنية مرتفعة ونزاعات إقليمية غير مستقرة.

تحذير اقتصادي: عملات مزيفة منتشرة

وفي جانب آخر، حذّرت السلطات الألمانية من زيادة ملحوظة في تداول العملات المزيفة داخل الأسواق التركية، خصوصًا فئتي:
  • 50 و100 دولار أمريكي،
  • وعملة اليورو،
داعيةً المسافرين إلى توخي الحذر والتدقيق عند كل معاملة مالية.
أربع ركائز للتحذير الألماني:
  1. الاعتقال بسبب منشورات على السوشيال ميديا،
  2. الابتعاد عن الولايات الحدودية لأسباب أمنية،
  3. الحذر من العملات المزيفة،
  4. الرقابة الصارمة على التعبير السياسي.
رسالة برلين واضحة: تركيا لم تعد وجهة سياحية آمنة… حتى للكلمة.