بداية لأعزز تصوري مجددا، وهو أن الكفاح التحرري لصقور-لبوات YPG-YPJ يحتاج لقيادة سياسية واعلامية أكثر نضجا ودبلوماسية، هذا مع كل التقدير لأعضائها البريئين الشجعان العمليين وبالأخص الجنرال مظلوم عبدي.
لكن بنفس الوئت يلام غالبية النخب والساسة الكورد الآخرين جدا والذين غالبا ما يكتفون كفاحهم التحرري المتواضع بالتنظير والإعلام الوجاهي المرفه وبقليل جدا من العملي الشاق المضحي على الأرض.
والآن بصدد التأثير التركي المتعاظم المضاعف على وضع روزآفا كوردستان يمكن القول بأنه إضافة الى تحكمه بمسار سلطة الجولاني المعلوم أصبح منذ شهور يزداد قوة واتساعا عبر رافدين آخرين: النفوذ التركي المعهود على بعض الجيران في باشور كوردستان وكيفية التعامل مع البريء الشجاع الجنرال وتوجيهه من جانب، ثم عبر امرالي من جانب ثان، لذلك فقد أصبح عمل الجنرال ورفاقه الآخرين عرضة أكثر لما ترغبه تركيا على الأقل بخصوص وضع روزآفا كوردستان وما آلت اليها مؤخرا الى درجة وصول قوات الجولاني الدعدوش العسكرية الى تخوم كوباني والحسكة والأمنية داخل حرم مناطق روزآفا كوردستان خلال يومين او ثلاثة أيام وذلك عبر خدعة حربية على أعقاب انسحابات قوات قسد يكاد دون مقاومة تذكر ورغم تملكها المزعوم على العتاد العسكري الكبير وكثرة المقاتلين كما كان يوصف سابقا وما أدى ذلك الى استشهاد الكثير من المكافحات والمكافحين أيضا، وهنا حتى الآن لا يوضحون بشفافية نسبية ماذا حدث بالضبط خلال تلك الأيام الثلاثة السوداء وما هي دوافع قبول الاتفاق السيء الصيت مع سلطة الدعدوش، الى درجة حتى عدم ذكر كوردستان والتخلي عن رفع علم كوردستان الى جانب العلم السوري داخل الدوائر الرسمية، بل يكتفون فقط بذكر روزآفا مجردة وبحكم محلى شبيه بالإدارة المحلية البعثية السابقة باستثناء وجود محافظ كوردي دون وجود علم كوردي في مكتبه وكذلك آمل أن لا يؤمر من العلي الأمني الدعدوشي كما كان يؤمر العميد من العريف البعثي سابقا.
في هذا السياق هناك من في قادة قسد وغيرهم من الكورد يلومون الغرب بما آلى اليه الوضع الكارثي مؤخرا وكأنه تخلى عن قسد والكورد، وذلك فقط وفق حكم مسبق او من منطلق نظرية المؤامرة كما زعم سابقا بعض مسؤولي باشور كوردستان عقب نكسة أكتوبر ٢٠١٧ نتيجة تجاهلهم وئتها لتوصيات هذا الغرب وبالتالي تغافله عن حمايتهم من هجوم كتائب الحشد الشعبي العراقي عليهم وإعطائهم أوامر الانسحاب السريع أمام تلك الكتائب المحدودة.
فالغرب وحسب استراتيجيته الغير قابلة للتوضيح كان يعلم بامكانية تفاهم او اتفاق إسرائيلي-سوري مرتقب ولذلك كان ومنذ شهور عديدة ينصح قسد مرارا بتنفيذ اتفاق ١٠ آذار مع سلطة جولاني التي كانت هشة وضعيفة مهددة من اسرائيل ومتورطة في ارتكاب مجاذر العلويين والدروز وئتها، حيث كان الجولاني يصرح علنا آنذاك، بأنه مستعد للنقاش والتفاهم مع قسد حول كل شيء تحت سقف الانفصال، فكان هناك احتمالا كبيرا بأنه كان سيقبل بأقليم فدرالي او حكم ذاتي موسع للشعب الكوردي، غير أن قسد لم تكن تستوعب أهمية ذلك للأسف الشديد، وبالتالي بعد التفاهم او اللقاء الاسرائيلي-السوري في باريس حدثت الكارثة الاخيرة.
فنحن الكورد علينا التناسب غالبا مع توصيات هذا الغرب وإلا الهلاك المحتوم، فهو يعلم وفق استراتيجيته الهادئة مصلحتنا أكثر مننا ولكن ليست بعصا سحرية، حيث إن المسألة الكوردستانية ليست بالأمر اليسير للحل، هذا إذا علمنا الوضع الحالي الناتج على الأقل منذ كارثتي ملاذكورد وجالديران المشؤومتين!
على العموم، يفترض بالنخب الكوردية المقتدرة خصوصا ونحن بعد في معمعان مرحلة الكفاح القومي التحرري أن لا تقلد النخب السورية العلمانية المتمدنة بصدد فعالياتها المحدودة فهي على الأقل لديها كيانها القومي، بينما نحن لا زلنا بعيدين عن المبتغى الكياني المشروع، لكن رغم كل ذلك فكلنا أمل وبعد انهاء الوضع الايراني في المنطقة وتثبيت تشريع حماية الكورد أمريكيا أوروبيا بأنه سوف يرتقى وضع روزآفا كوردستان الى مرتبة حكم ذاتي موسع دستوري، بإذن آهورامزدا
جان آريان/جمهورية ألمانيا الاتحادية


لا يوجد لاعب في المنطقة غير تركيا بعدما قيَّد ترامب إسرائيل بشكل كبير, وإذا إستمرّت إسرائيل في الخضوع التام لأوامر ترامب فإنها قد بدأت رحلة نهايتها هي
هناك اخطاء و بل كوارث داخل منظومة الابوجية (الفرقة المتعصبة لشخصية عبد الله اوجلان داخل حزب العمال الكوردستاني) فمثلا:
منذ ايام وحتى بعد العمر و الخيانة التي تعرضت له بعض مقاتلينا الكورد على أيادي بعض العرب ممن كانوا يسمون (رفاق السلاح) من داخل قسد بالامس. وبعد انسحاب الكورد من دير الزور و الرقة، يخرج علي الاعلام الح*مار و النهاق مراد قريلان (بوق جميل باقي و اوجلان) و ما زال يصرح و يدعوا الى فلسفة اوجلان الخرنكعية و الغبية (اخوة الشعوب) و (والأمة الديمقراطية) … !!!!
وبعد فشل تجربة الامة الديمقراطية و اخوة الشعوب ، ما زال ذلك الح*مار السياسي المدعو مراد قريلان ينبح مثل الك*ب و يصر على المشي في خطر تلك التجربة السياسية الفاشلة.
ومن التصريحات الغبية و الخرنكعية و التي تستحمر القطيع الذي يمشي من ورائهم من عناصرهم و مؤيديهم الابوجية، تصريح الحم*ر الاخر من حزب partiya DEM’ê ، الذي زار مؤخرا عبد اوجلان في ايمرالي، وخرج يطبل و يزمر و يغني و يفتخر بان الإتفاق الاخير المخذي (28 جافية) هي من أدارة و تخطيط و عمل المعلم الاول المقيم في سجن امرالي و تحت اشرافه المباشر تحركت كل الاطراف الاخرى (مسعود برزاني، امريكا، فرنسا، نجرفان برزاني .. الخ) وكان الكلب لديه ارادة حرة فيما يريد بمعزل عن ارادة سيده … !
فاذا كان الكلب يمتلك ارادة تحكم حرة بقراراته، فوقتها يمكننا القول بان عبدالله اوجلان يمتلك ارادة سياسية حرة من سجنه في حضن أنقرة … !!!!
بصراحة بت لا ادري لماذا كل هذا القطيع من مؤيدي العمال الكوردستاني و بالأخص الابوجية ، معمبة نضج عقولهم السياسية و لا يستطيعون ان يروا ابدا، بان جميع التصريحات التي تخرج من ايمرالي من فم عبدالله اوجلان ، هي بموافة و أوامر مباشرة من أنقرة.
على العموم، ترمب مشغول حاليا بايران، وبعد ذلك ستفرج الامور على الاقل بالنسبة لروزآفاكوردستان.
شكرا للمرور
على كل حال، سوف تفرج، وتركيا محاصرة !
شكرا للتعقيب