“أسبوع واحد فقط”… واشنطن في حالة ذهول: إيران على أعتاب امتلاك القنبلة النووية

في تصريحٍ وصف بأنه الأكثر خطورة منذ عقدين، أعلن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن إيران باتت تفصلها “أيام أو أسبوع واحد فقط” عن امتلاك سلاح نووي فعلي — ليس كتهديد، بل كواقع ملموس.
وفي مقابلة صادمة مع شبكة “فوكس نيوز”، كشف ويتكوف أن الاستخبارات الأمريكية تؤكد الآن أن طهران تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وأن برنامجها النووي لم يعد يخدم “أغراضًا سلمية”، بل دخل مرحلة التصنيع النهائي للقنبلة.
“نحن لا نتحدث عن احتمال… نحن نتحدث عن أمر واقع يوشك أن يُعلن”، قال ويتكوف.
صدمة في البيت الأبيض: الضغط فشل… والملالي تسارعون
ما زاد من حدة الأزمة هو اعتراف الإدارة الأمريكية بأن الحملة العسكرية والاقتصادية الهائلة ضد إيران — بما فيها حشد الأساطيل وفرض العقوبات القصوى — لم تُجبر طهران على التراجع، بل دفعتها إلى تسريع برنامجها النووي.
ووفق مصادر داخلية، فإن الرئيس ترامب غاضب بشدة من ما وصفه بـ**”الصمود الإيراني غير المفهوم”**، خاصةً بعد أن راهن على أن التهديد بالضربة العسكرية سيُجبر خامنئي على التفاوض.
لكن العكس حدث: النظام الإيراني حوّل التهديد إلى ذريعة لتسريع امتلاك “درع الردع النهائي”.
هل كانت الزلازل “اختبارات نووية”؟
الأكثر إثارة للرعب هو أن ويتكوف أشار إلى أن الزلازل الغامضة التي ضربت مناطق قريبة من طهران ومنشآت التجارب النووية مؤخرًا قد لا تكون طبيعية، بل نتائج لاختبارات نووية تحت الأرض.
وهذا الافتراض، لو صح، يعني أن إيران لم تعد تختبر اليورانيوم المخصب فحسب، بل بدأت فعليًّا في اختبار تفجيرات نووية صغيرة — وهو ما يضع العالم أمام سيناريو كارثي:
دولة تمتلك السلاح النووي… لكنها لم تُعلن عنه بعد.
الضربة لم تعد خيارًا… بل ضرورة
وبناءً على هذا التقييم، لم يعد الحديث عن “ضربة استباقية” مجرد تهديد دبلوماسي، بل خطة طوارئ قيد التنفيذ.
فواشنطن تدرك أن لحظة امتلاك إيران للسلاح النووي رسميًّا ستُغلق الباب أمام أي عمل عسكري مستقبلي، لأن طهران حينها ستكون قادرة على الرد بأسلحة لا يمكن تصور عواقبها.