الايدي العاملة الكردية تعيش حالة مزريةومأساوية  ، نتيجة ان حكومة الاقليم فتحت باب واسع للايدي العاملة الاجنبية …؟- بقلم : زيد حلمي اربيل 

سنوات طويلة والايدي العاملة الكردية تعيش حالة مأساة من خلال البطالة ، والسبب هو ان ادارة حكومة الاقليم فتحت باب واسعة للايدي العاملة الخارجية من بنغلايش وهنود وباكستانيين وسوريين واجانب لدول متعددة ، وحينما ندقق في هذه القوى العاملة الاجنبية ليست قوى جيدة مقارنة بواقع الحال وحتى الايدي العاملة النسائية الاجنبية تراها لها اهداف اخرى منحرفة لاعلاقة لها بالعمل ، وهناك الكثيرين من امثال هؤلاء والنتيجة هي ضربة قاضية للايدي العاملة الكردية في عموم الاقليم ، والتساؤل هو اين مفكري حكومة الاقليم في معالجة الحالة المعيشية للعاملين من ابناء شعبنا الكردي ، لا اعتقد ان ادارة حكومة الاقليم تدرك ذلك بدقة لانها ساهمت في تدمير الحالة الاقتصادية لشعبنا من خلال  فتح باب واسع للايدي العاملة الاجنبية لتأخذ  مكان ابناءنا الذي تم ابادتهم   وحينما تتسأل من البعض يقول ان الايدي العاملة الكردية
غير جيدة لاتصل لامكانية الايدي العاملة الاجنبية ، وهذه بعض الاتهامات التي خلقها اصحاب المصالح والذين لهم مصالح مع الايدي العاملة الاجنبية والمستفيدين من بعض المعاملات التي تفيدهم ، فضلا عن ذلك ان بعض اصحاب الشركات والمعامل من القومية الكردية تراهم يفضلون الاجنبي على الايدي العاملة الكردية ، فأن اكثر العاملين في مؤسساتهم من الاجانب غير الكورد ونقول مع الاسف على امثال هؤلاء الذين ينقصهم الشعور والاحساس القومي الذي لايحسون ولايشعرون به
وعلى كل حال اذا ظلت هذه الاحوال بهذا الشكل فأن الضربة القاضية موجهة لشعبنا …؟