أصدرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بيانًا رسميًّا، اليوم، ردّت فيه على التصريحات الأخيرة الصادرة عن الناطق باسم وزارة الداخلية السورية، متهمةً إياه بـ**”الهروب من المسؤولية”** بشأن الفوضى التي شهدها مخيم الهول بعد انتقال السيطرة عليه إلى القوات الحكومية.
وأوضحت “قسد” أن الاشتباكات والتحشيدات المسلحة وصلت إلى أسوار المخيم، بالتزامن مع تحركات منسقة من داخله من قبل عائلات عناصر تنظيم “داعش”، ما دفعها — في ظل صمت دولي تام — إلى الانسحاب لتفادي تحويل المخيم إلى ساحة حرب مفتوحة.
لكن الأزمة لم تنتهِ هناك. فبعد دخول قوات وزارتي الدفاع والداخلية إلى المخيم، بدأت — بحسب البيان — عمليات إخراج وتهريب منظمة لعائلات داعش، أمام عدسات كاميراتهم الخاصة، واستمرت لمدة أسبوع كامل بشكل علني ومُوثّق، وبمباركة أو على الأقل تحت أنظار عناصر الوزارتين.
“لم يكن هناك أي جهد حقيقي لمنع التهريب… بل كانت هناك رعاية”، جاء ضمن نص البيان.
اتهامات بالتضليل السياسي
ووصفت “قسد” تصريحات الناطق باسم الداخلية بأنها “غير مسؤولة”، واعتبرتها جزءًا من “مساعٍ سياسية لتضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن الثغرات الأمنية والإدارية الفادحة” التي رافقت إدارة المخيم بعد انتقاله للحكومة.
وشدّدت على أن قواتها كانت، طوال السنوات الماضية، الطرف الوحيد الجاد في إدارة ملف الهول، رغم تعقيده البالغ، وفق معايير أمنية وإنسانية ممكنة، في ظل غياب الدعم الدولي الكافي.
رسالة “قسد” واضحة:
نحن من حمينا المخيم…
وأنتم من فتحتم أبوابه لداعش مرة أخرى.


اتهامات مضحكة داعش هي احدى فصائل جيش التحرير التابع للجولاني فكيف يقيدها او يحاربها؟ وامريكا تعلم ذلك وتؤيده, الورقة التي في ايدي الاقليات هي اسرائيل هي وحدها العائق امام الجولاني ولا شيء غيرها المشكلة هي انها تتعرض لضغط امريكي والا لما سمحت للجولان بالتنفس