إخلاء برج خليفة في دبي بعد تهديدات صاروخية… والخوف من “ضربة فرط صوتية” يُربك الخليج

أُخلي برج خليفة، أطول ناطحة سحاب في العالم وأبرز رمز للحداثة والقوة الاقتصادية في الإمارات، اليوم، إثر تهديدات جدية باستهدافه بصواريخ “فرط صوتية” إيرانية المنشأ، وسط تصاعد حاد في التوتر الإقليمي بعد الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وبحسب تقارير أمنية، جرى إخلاء طارئ للبرج ومنشآت محيطة في قلب دبي، بعد تحذيرات استخباراتية من أن قوى مدعومة من إيران — بينها جماعة الحوثي اليمنية — تستهدف معالم حيوية في الدولة، كـ”رد انتقامي” على التصعيد العسكري الأخير.

شرارة الأزمة: مدرسة البنات في طهران

بدأت الأزمة تتفجر بعد عملية “وقائية” مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، استهدفت مواقع حساسة في مدن إيرانية، وأسفرت عن كارثة إنسانية تمثلت في مقتل 24 طفلة جراء قصف أصاب مدرسة ابتدائية للبنات في طهران.
وردّت إيران فورًا بهجوم صاروخي باليستي استهدف:
  • قواعد عسكرية أمريكية في الخليج،
  • ومواقع داخل إسرائيل،
ما دفع الصراع إلى مرحلة المواجهة المباشرة، ووصلت شظايا الرعب النفسي والأمني حتى إلى قلب دبي.

الحوثيون: “الإمارات هدف مشروع”

ويُعاد تنشيط هذه التهديدات ما سبق أن أعلن عنه يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة الحوثية، في 4 نوفمبر 2025، حين اتهم الإمارات بـ**”إذكاء الصراع في السودان”**، محذرًا من أن “نظام الاستغلال القائم على الموارد الأفريقية ودماء الأبرياء لن يمر دون رد”.
ومنذ ذلك الحين، بات برج خليفة هدفًا رمزيًّا في خطاب الجماعة، باعتباره تجسيدًا للهيمنة الاقتصادية التي تعارضها.

سيناريو مرعب: ماذا لو ضرب الصاروخ البرج؟

ويطرح الخبراء العسكريون سيناريوهات كارثية في حال تعرض البرج، الذي يبلغ ارتفاعه 828 متراً، لضربة مباشرة بصاروخ “فرط صوتي” — قادر على اختراق أنظمة الدفاع الجوي والوصول إلى هدفه بسرعة تفوق ماخ 5.
“الانهيار الهيكلي، الذعر الجماعي، والتأثير الرمزي العالمي سيكون مدمرًا”، يقول محللون.

الرسالة واضحة:
الحرب لم تعد محصورة في طهران أو تل أبيب…
بل وصلت ظلالها إلى أبراج دبي.
والجميع الآن ينتظر: هل ستكون الضربة القادمة رمزية… أم وجودية؟