في عملية استباقية غير مسبوقة، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر اليوم (1 مارس 2026)، هجومًا مشتركًا دقيقًا على قلب العاصمة الإيرانية طهران، استهدف أعلى القيادات السياسية والعسكرية في الجمهورية الإسلامية، في محاولة للقضاء على برامجها الصاروخية والنووية و”قطع رأس” النظام.
وبحسب مصادر أمنية إيرانية ودولية، فقد أسفر الهجوم — الذي وقع عند الساعة 06:50 بتوقيت غرينيتش — عن مقتل شخصيات بارزة، من بينها:
- آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية،
- علي شمخاني، مستشار المرشد ورئيس مجلس الدفاع الأعلى،
- اللواء محمد باكبور، قائد الحرس الثوري،
- اللواء عبد الرحيم موسوي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة،
- عزيـز نصير زاده، وزير الدفاع،
كما أكدت مصادر مقربة من العائلة أن ابنة المرشد الأعلى، وزوجها، وحفيدته لقوا مصرعهم في نفس الغارة التي استهدفت مقرّه في طهران.
لاريجاني: “العدو يعيش في وهم”
رغم الخسائر الفادحة، أكد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن إيران لن تتراجع، وقال في بيان صادر من مكان آمن:
“العدو يعيش في وهمه إن ظن أن اغتيال القادة يمكن أن يزعزع إيران. الأمر ليس كما يعتقد… الشعب الإيراني واجه عبر تاريخه العديد من الأحداث المريرة، لكنه لم يتراجع أبدًا ولن يتراجع”.
رد فوري: صواريخ على إسرائيل والقواعد الأمريكية
وبعد دقائق من الضربة، أطلقت إيران موجة صاروخية باليستية وفرط صوتية استهدفت:
- مراكز قيادة إسرائيلية،
- قواعد عسكرية أمريكية في الخليج،
فيما أُغلق المجال الجوي الإيراني بالكامل، وانقطعت الاتصالات في مناطق حيوية من طهران.
الشرق الأوسط يدخل مرحلة جديدة:
لا قيادة… لكن لا استسلام.
والسؤال الآن: من سيحكم إيران؟
ومن سيوقف النار قبل أن تلتهم الجميع؟

