أصدرت السفارة الأمريكية في أنقرة، اليوم، تحذيرًا أمنيًّا عاجلًا حظرت فيه على موظفيها وطواقمها الدبلوماسية السفر إلى 22 مدينة تركية، في أعقاب العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وأرجعت السفارة هذا القرار إلى “مخاطر أمنية متزايدة”، محذرة من أن الاستياء الشعبي المتزايد من السياسة الخارجية الأمريكية قد يؤدي إلى تظاهرات مناهضة واسعة النطاق، قد تبدأ سلمية لكنها “تميل بسرعة إلى العنف”.
“هناك احتمال كبير بأن تتحول التجمعات الاحتجاجية إلى أعمال شغب، مع إغلاق طرق واضطرابات في حركة المرور”، جاء في البيان.
المناطق المحظورة: جنوب وشرق تركيا بالكامل
وشمل الحظر مدنًا استراتيجية تقع على الخط الجنوبي والشرقي من تركيا، القريب من الحدود مع سوريا، العراق، وإيران، وهي:
- أضنة
- أضيامان
- باتمان
- بينجول
- بتليس
- دياربكر
- ألازيغ
- غازي عنتاب
- هكاري
- هاتاي
- مرسين
- كيليس
- قهرمان مرعش
- ملاطيا
- ماردين
- موش
- عثمانية
- سعرد
- شانلي أورفة
- شرناق
- تونجالي
- فان
كما منع الموظفون الأمريكيون تمامًا من دخول منطقة القنصلية في أضنة، بما في ذلك المناطق القريبة من الحدود مع إيران والعراق وسوريا.
نصائح أمنية صارمة
ودعت السفارة رعاياها وموظفيها إلى:
- تجنب الاقتراب من المنشآت المرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل،
- الابتعاد تمامًا عن أماكن التجمعات والاحتجاجات،
- توخي أقصى درجات الحذر في التنقّل، خاصة في المدن المذكورة.
كما حذّرت من أن التحركات العسكرية الجارية في الشرق الأوسط ستؤثر مباشرة على جميع خطط السفر، بما في ذلك رحلات الطيران الدولية من وإلى تركيا.
رسالة السفارة واضحة:
تركيا لم تعد آمنة للمواطنين الأمريكيين…
ليس بسبب تهديد خارجي،
بل بسبب الغضب الشعبي الذي قد يتحول إلى نار.

