في ظل تصاعد التوتر الداخلي والخارجي، حذّرت استخبارات الحرس الثوري الإيراني من أن “أي تحرك في البلاد يخل بالأمن سيعتبر تعاونًا مباشرًا مع العدو”، مشيرةً إلى أنها “رصدت مخططات أجنبية تستهدف تنفيذ أعمال إرهابية وإثارة اضطرابات في الشوارع”.
وجاء هذا التحذير الصارم وسط حالة من القلق الأمني المتصاعد في الداخل الإيراني، بعد الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية المتواصلة على مواقع استراتيجية، واغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، وتفعيل مجلس القيادة المؤقت.
ترامب يُشعل الفتيل: “انتفضوا الآن!”
ويبدو أن التحذير الإيراني جاء ردًّا مباشرًا على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي وجّهها صباح السبت عبر مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال:
“أدعو الشعب الإيراني إلى الانتفاض ضد النظام الحالي… بمجرد انتهاء حملة القصف”.
واعتبر محللون أن هذه الدعوة تمثّل محاولة أمريكية صريحة لاستغلال الفراغ القيادي والصدمة الوطنية الناتجة عن اغتيال خامنئي، لدفع البلاد نحو فوضى داخلية قد تُنهي الجمهورية الإسلامية من الداخل.
طهران تُغلق الباب: “لا ثورة… بل ولاء”
لكن الحرس الثوري، الذراع الأمني والعسكري للنظام، قطع الطريق على أي محاولة لاستغلال الغضب الشعبي، مؤكدًا أن كل من يشارك في احتجاجات أو “أعمال شغب” سيُصنّف كـ”عميل للعدو”، ما قد يعرّضه للمحاكمة العسكرية أو الاعتقال الفوري.
“العدو لا يريد تغييرًا ديمقراطيًّا… بل يريد تفكيك إيران”، قال مصدر أمني رفيع لوكالة أنباء محلية.
المواجهة لم تعد فقط في السماء…
بل في شوارع طهران.
والسؤال: هل ستنجح دعوة ترامب في إشعال ثورة؟
أم أن الحرس الثوري سيُطفئ الشرارة قبل أن تتحول إلى لهيب؟
Post Views: 120

