في موقف دولي موحد، أكدت الصين وروسيا دعمهما لإيران في مواجهة التصعيد العسكري الأمريكي-الإسرائيلي، داعيتين إلى وقف فوري للعمليات العسكرية والعودة إلى طاولة الحوار لتفادي كارثة إقليمية.
الصين: “إيران حقها في السيادة… ولا لامتداد الحرب”
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بيان صادر عن وزارة خارجيته:
“الصين تدعم إيران في حماية سيادتها وأمنها ووحدة أراضيها وحقوقها ومصالحها المشروعة”.
وأضاف:
“ندعو الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف فوري للعمليات العسكرية لمنع امتداد الصراع إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط”.
كما أعربت بكين عن “ثقتهـا بأن إيران ستتمكن في ظل الوضع المعقد الحالي من الحفاظ على استقرارها الوطني والاجتماعي”، في رسالة دعم واضحة للنظام الإيراني بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي.
روسيا: “القوة ليست طريقًا للحل”
من جهتها، دعت وزارة الخارجية الروسية جميع أطراف النزاع إلى “التخلي عن استخدام القوة لحل الخلافات”، مؤكدة أن “التسوية السياسية والدبلوماسية هي السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة”.
رسالة موسكو وبكين واضحة:
لا نريد شرق أوسط جديدًا تحت النفوذ الغربي…
بل منطقة متوازنة، تُدار بعقلٍ سياسي — لا بصواريخ.


روسيا تقول (التخلي عن استخدام القوة لحل الخلافات)!! كأنها ليست اليوم غارقة في اوحال اوكرانيا في حرب طاحنة منذ اريع سنوات عندما ارسلت جيوشها الجرارة لاحتلال دولة مستقلة جارة لها كي تغير حكومتها المنتخبة من قبل شعبها كي تنصب عليها حكومية دمية تابعة لها ضاربة في عرض الحائط مناشدات المجتمع الدولي بعدم شن الهجوم على جارها. ولا زالت لحد إصدارها بيانها هذا ترفض نداءات السلام وتصر على متابعة الحرب لابتلاع اراضي اوكرانيا.
سؤال الى روسيا:
اذا كان الحرب ليس طريقا لحل النزاعات، اذا لماذا لا توقفين هذا النزاع الساذج و الغبي مع أوكرانيا … ؟