دعت السفارة الأمريكية في بغداد، اليوم الأربعاء (4 آذار 2026)، جميع المواطنين الأمريكيين الموجودين في العراق إلى المغادرة فورًا “حالما تسمح الظروف بذلك”، محذّرة من تصاعد التوترات الأمنية والاحتجاجات العنيفة المناهضة للولايات المتحدة.
وقالت السفارة في بيان نشرته عبر منصة “إكس” (X):
“يُنصح المواطنون الأمريكيون في العراق بشدة بالمغادرة حالما تسمح الظروف بذلك، والبقاء في أماكن إقامتهم حتى تصبح الظروف آمنة للمغادرة”.
وأضافت بلهجة أكثر إلحاحًا:
“إذا كان الوضع آمنًا الآن، فعلى المواطنين الأمريكيين مغادرة العراق فورًا”.
تحذيرات أمنية مشددة
وأكدت السفارة أن حكومة الولايات المتحدة تضع سلامة مواطنيها في أولوياتها، وستواصل تزويدهم بمعلومات دقيقة لاتخاذ قرارات مدروسة.
كما شددت على أن من لا يستطيع المغادرة يجب أن يبقى في مكان إقامته — سواء منزل أو فندق أو مبنى آمن — ويتجنب النوافذ قدر الإمكان.
كما شددت على أن من لا يستطيع المغادرة يجب أن يبقى في مكان إقامته — سواء منزل أو فندق أو مبنى آمن — ويتجنب النوافذ قدر الإمكان.
وأشار البيان إلى أن البعثة الدبلوماسية الأمريكية طبّقت إجراءات “البقاء في الأماكن المغلقة” على جميع موظفيها، وتوصي المواطنين الأمريكيين باتباع نفس البروتوكول.
احتجاجات عنيفة في قلب بغداد
وجاء التحذير في ظل تصاعد الاحتجاجات المناهضة لأمريكا في العاصمة بغداد، خصوصًا في:
- الضفة الجنوبية لجسر 14 تموز،
- وساحة التحرير،
حيث شهدت بعض التحركات أعمال شغب وعنف، مع دعوات متزايدة لتنظيم مظاهرات جديدة في مناطق مختلفة من العراق.
الرسالة واضحة:
أمريكا تُخرج رعاياها…
لأنها لم تعد تثق بقدرة بغداد على حمايتهم.

