ستتحققُ النبوءةُ يومًا. سيقدّمُ (شرفدين) من الغربِ، ويملأُ الدنيا عدلًا وإنصافًا، ويُقيمُ بيننا العدالةَ الاجتماعيةَ.
ولكن، ألا ينبغي علينا أن نعودَ إلى (شنكال)؛ لنستقبِلَه؟!
(1)
ننهضُ…
قبل أن يولدَ الفجرُ،
لدينا عملٌ نؤديه…
نقومُ بالاغتسالِ الأولِ،
نقفُ أمامَ (بقجةِ البراتِ).
ثمَّ يولدُ الفجرُ،
يلتحقُ بنا،
ومعًا ندعو بالخيرِ للجميعِ،
ثمَّ،
لأنفسِنا.
(2)
نخرجُ صباحًا،
نستقبلُ أمَّنا الشمسَ.
نجعلُ من كفوفِنا مرايا،
ومن خدودِنا بساتينَ وردٍ.
نمشطُ شعرَها الذهبيَّ،
نسيرُ معًا إلى الحقولِ الخضراءِ،
وتبدأُ الفرحةُ.
(3)
إنهُ يومُ الملاكِ الكبيرِ،
دفوفٌ وشباباتٌ وهلاهلٌ.
وفي (لالش) رقصةُ السماعِ.
نمدُّ السماطَ،
لا للجوعِ اليومَ،
اليومَ…
الطعامُ وفيرٌ،
والحبُّ وفيرٌ.
(4)
من بياضِ إيزيديتِنا،
في أربعاءِنا المقدّسِ،
تنبجسُ الأدعيةُ الصادقةُ.
الخيرُ كثيرٌ…
فلتنزلْ شآبيبُ الرحمةِ على الناسِ أولًا،
ثمَّ،
علينا نحنُ المساكينَ.
(5)
سبعةُ سناجقٍ ذهبيةٍ،
وسبعةُ أقاليمَ،
يرفعونَ كأسَ (شيخادي)،
بانتظارِ قدومِ (شرفدين).
نصومُ ثلاثةَ أيامٍ،
ثمَّ،
نشربُ الماءَ من الكأسِ.
(6)
إنْ توقفتْ عقاربُ الساعةِ يومًا،
وزحفتْ العقاربُ البشريةُ،
أرواحُنا لن تودّعَ المكانَ،
لن نخرجَ من الدائرةِ.
القلبُ مطمئنٌّ،
ستتناسخُ أرواحُنا،
ودروبُ القرى دوما تؤدي إلى (شنكال).
(7)
نحنُ أسيادُ الزمنِ،
خيوطُنا البيضاءُ والحمراءُ،
تلتفُّ على معاصمِنا،
بدعاءٍ من (البيرِ).
تبتعدُ كوابيسُ الليالي،
تقتربُ بهجةُ الأيامِ،
وبصفاءِ أرواحِنا،
نعيشُ جمالَ أحلامِنا.

