بغداد/دمشق – تعمل الحكومة العراقية على فتح منفذ ربيعة (تل كوجَر) الحدودي مع سوريا لإجراء التبادل التجاري مع تركيا، في خطوة استراتيجية تهدف للاستغناء عن منافذ إقليم كردستان، وفق ما أعلنه مسؤولون عراقيون وسوريون.
جاءت هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية واقتصادية متسارعة، حيث تسعى بغداد لتنويع مسارات تجارتها الخارجية وتقليل الاعتماد على المنافذ التي تسيطر عليها أربيل، في خطوة قد تعيد رسم خريطة التدفقات التجارية في شمال العراق.
“خيار بديل”.. ربيعة يستعد للعودة بعد 12 عاماً من الإغلاق
وصرح المدير العام لهيئة المنافذ الحدودية العراقية، سامر قاسم داود، لشبكة “رووداو” الإعلامية، الخميس (9 نيسان/أبريل 2026)، بأنه “سيتم افتتاح منفذ ربيعة (تل كوجَر) الحدودي مع سوريا هذا الشهر”، مشيراً إلى أن افتتاح هذا المنفذ سيشكل “خياراً بديلاً” للتبادل التجاري من الصادرات والواردات مع تركيا.
ميزة جغرافية: 180 كم بدلاً من 300 كم
وأشار مدير ناحية ربيعة، فواز مشعان، في تصريح سابق (31 كانون الثاني/يناير 2026)، إلى الأهمية الجغرافية للمنفذ، قائلاً: «المسافة بين منفذ نصيبين على الحدود التركية السورية وصولاً إلى نينوى عبر ربيعة تبلغ 180 كيلومتراً فقط، بينما يبلغ طول الطريق المستخدم حالياً (إبراهيم الخليل) حوالي 300 كيلومتر».
وهذا الاختصار في المسافة يعني:
|
الميزة
|
التأثير الاقتصادي
|
|---|---|
|
توفير 120 كم
|
خفض تكاليف النقل والوقود بنسبة 40% تقريباً
|
|
طريق أكثر أماناً
|
تجنب مناطق قد تشهد توتراً أمنياً
|
|
تنويع المسارات
|
تقليل الاعتماد على منفذ واحد يقلل المخاطر اللوجستية
|

