أصدرت المحكمة الجنائية العليا في بغداد، يوم الخميس 14 أيار/مايو 2026، حكماً بالإعدام بحق المدعو عجاج أحمد حردان التكريتي، المعروف بلقب “جلاد سجن نقرة السلمان”، بعد إدانته بارتكاب جرائم تعذيب وقتل وحشية خلال حقبة النظام السابق.أبرز تفاصيل القضية في آيار 2026:الحكم: قضت المحكمة بإعدامه شنقاً حتى الموت بناءً على اعترافاته الصريحة وشهادات الضحايا وذويهم.الجلسات: بدأت أولى جلسات المحاكمة في مطلع أيار 2026، وتم تأجيلها إلى 14 أيار 2026 لاستكمال الاستماع لشهود الكورد والناجين من جرائم “الأنفال”.عملية الاعتقال: كان جهاز الأمن الوطني قد ألقى القبض عليه في آب/أغسطس 2025 داخل محافظة صلاح الدين بعد جهد استخباري دام أكثر من 6 أشهر، حيث حاول ذووه تضليل الأجهزة الأمنية بالادعاء بوفاته.الجرائم: أدين عجاج التكريتي (الذي عمل كضابط أمن في سجن نكرة السلمان) بانتهاكات جسيمة، منها تجويع وتعذيب المعتقلين، المشاركة في تصفيات جسدية، والمسؤولية عن جرائم إبادة خلال حملات الأنفال.الهروب: توارى المتهم عن الأنظار لسنوات طويلة قبل سقوط النظام عام 2003، واختبأ خلف الحدود، لكنه عاد لاحقاً إلى العراق حتى تم القبض عليه.شهدت محكمة الرصافة في بغداد حضوراً غفيراً لذوي الضحايا والشهود، وسط متابعة سياسية وقانونية واسعة لهذه القضية التي تعد من أثقل ملفات جرائم الحقبة السابقة.
عن تفسير الميسر: قوله جل جلاله “فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” (يس 54) في ذلك اليوم يتم الحساب بالعدل، فلا تُظْلم نفس شيئًا بنقص حسناتها أو زيادة سيئاتها، ولا تُجْزون إلا بما كنتم تعملونه في الدنيا. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله جل اسمه “فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” (يس 54) “فاليوم لا تظلم نفسٌ شيئا ولا تجزون إلا” جزاء “ما كنتم تعملون”.
وعن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله جل وعلا “فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” (يس 54) ثم حكى سبحانه ما يقوله يومئذ للخلائق، فقال: “فاليوم لا تظلم نفس شيئا” (يس 54) أي: لا ينقص من له حق شيئا من حقه من الثواب، أو العوض، أو غير ذلك. ولا يفعل به ما لا يستحقه من العقاب، بل الأمور جارية على مقتضى العدل، وذلك قوله: “ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون” (يس 54). وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله جل اسمه “فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” (يس 54) وفي معناه: “الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهً سَرِيعُ الْحِسابِ” (غافر 17).
أصدرت المحكمة الجنائية العليا في بغداد، يوم الخميس 14 أيار/مايو 2026، حكماً بالإعدام بحق المدعو عجاج أحمد حردان التكريتي، المعروف بلقب “جلاد سجن نقرة السلمان”، بعد إدانته بارتكاب جرائم تعذيب وقتل وحشية خلال حقبة النظام السابق.أبرز تفاصيل القضية في آيار 2026:الحكم: قضت المحكمة بإعدامه شنقاً حتى الموت بناءً على اعترافاته الصريحة وشهادات الضحايا وذويهم.الجلسات: بدأت أولى جلسات المحاكمة في مطلع أيار 2026، وتم تأجيلها إلى 14 أيار 2026 لاستكمال الاستماع لشهود الكورد والناجين من جرائم “الأنفال”.عملية الاعتقال: كان جهاز الأمن الوطني قد ألقى القبض عليه في آب/أغسطس 2025 داخل محافظة صلاح الدين بعد جهد استخباري دام أكثر من 6 أشهر، حيث حاول ذووه تضليل الأجهزة الأمنية بالادعاء بوفاته.الجرائم: أدين عجاج التكريتي (الذي عمل كضابط أمن في سجن نكرة السلمان) بانتهاكات جسيمة، منها تجويع وتعذيب المعتقلين، المشاركة في تصفيات جسدية، والمسؤولية عن جرائم إبادة خلال حملات الأنفال.الهروب: توارى المتهم عن الأنظار لسنوات طويلة قبل سقوط النظام عام 2003، واختبأ خلف الحدود، لكنه عاد لاحقاً إلى العراق حتى تم القبض عليه.شهدت محكمة الرصافة في بغداد حضوراً غفيراً لذوي الضحايا والشهود، وسط متابعة سياسية وقانونية واسعة لهذه القضية التي تعد من أثقل ملفات جرائم الحقبة السابقة.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله سبحانه “فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ” (يس 54) فَالْيَوْمَ “الْفَاءُ” حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الْيَوْمَ): ظَرْفُ زَمَانٍ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. لَا حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. تُظْلَمُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. نَفْسٌ نَائِبُ فَاعِلٍ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. شَيْئًا نَائِبٌ عَنِ الْمَفْعُولِ الْمُطْلَقِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ. وَلَا “الْوَاوُ” حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَا): حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. تُجْزَوْنَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَائِبُ فَاعِلٍ. إِلَّا حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. مَا اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. كُنْتُمْ فِعْلٌ مَاضٍ نَاسِخٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِتَاءِ الْفَاعِلِ، وَ”تَاءُ الْفَاعِلِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ اسْمُ كَانَ. تَعْمَلُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ خَبَرُ كَانَ، وَجُمْلَةُ: (كُنْتُمْ…): صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
جاء في موقع أنفوبلس عن سيرة “التكريتي” كاملة.. كيف سقط “حجاج نكرة السلمان” بعد عقود من التخفي والتضليل؟ “انفوبلس” تفك ألغاز الاعتقال: تحدثت بري نوري عن جهود الكرد ورئاسة الجمهورية في اعتقال عجاج التكريتي، قائلة: “في رئاسة الجمهورية ومكتب السيدة الأولى للعراق، كنا على تواصل مستمر لمدة 8 أشهر لنعرف ما توصلوا إليه (جهاز الأمن الوطني العراقي) وكيف يمكننا مساعدتهم. كل المتابعات كانت تتم تحت إشراف السيدة الأولى للعراق”. بحسب المستشارة في رئاسة الجمهورية، فقد قاموا بإيصال المشتكين إلى السماوة تحت إجراءات أمنية مشددة، حيث سجلوا شكاواهم ضد المتهم. وأضافت أن “القضاة والادعاء العام في السماوة أصدروا أمر القبض بحقه بكل عدالة”. وأشارت بري نوري أيضاً إلى أن الجهة التي ألقت القبض على عجاج التكريتي هي مديرية الأمن الوطني في السماوة بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي. وعزت المستشارة في رئاسة الجمهورية سبب تأخر عملية الاعتقال التي استغرقت 8 أشهر إلى أن “العمل تم بدقة وسرية بالغة حتى لا يتمكن التكريتي من الاختباء”. ولم تشر مستشارة رئاسة الجمهورية إلى مكان احتجاز عجاج التكريتي، قائلة إنهم لا يريدون الكشف عن المكان لأنه “لاتزال هناك تحقيقات كثيرة، والكشف عن المكان قد يؤثر سلباً على مسار التحقيقات القانونية”.

