يحدثني جاري دون أن يلتفت،
هدموا بيتي وقريتي…
كيف سأعود إلى بيتٍ مهدم؟
ملؤوا بئري بالحجارة والتراب،
كيف سأغتسل قبل الدعاء في اليوم ثلاث مرات؟
حديقتي يبست،
كيف سأهديك وردةً في الصباح، يا جاري؟
سرقوا شبابيك بيتي،
كيف سأكمل حديثي مع القمر في المساء؟
امتلأ تنورنا بالرمل،
كيف سنتناول خبزنا؟
مزقوا وبعثروا صور عائلتي،
فكيف سأضحك من جديد؟
جاري هذا رجل طيب، يتوقع ردًا على أسئلته،
ولكن أنا نفسي لا أعرف كيف سنعود،
فلقد قتلوني معه على ساتر سيباى.

