أصبح الدين والمذهب عملية احتيال ونصب وابتزاز , للضحك على ذقون الاغبياء والجهلة , في مهاترات تسيء إلى المذهب وتوصمه بالعار والشنار , بأن المذهب اصبح تجارة مربحة مخادعة , لا يقبلها الدين ولا المذهب نفسه , لكن نحن نعيش زمن الفساد السياسي المخادع , يسرقون المليارات الدولارات , أو مئات المليارات الدنانير العراقية , اضافة الى عشرات الكيلوات من الذهب , مئات من العقارات والاراضي الزراعية , يسرقون قوت الشعب , يسرقون ثروات ضخمة لا تعد ولا تحصى , كان بإمكانها أن تحل مشاكل العراق المعيشية والحياتية , لكن عقول هؤلاء السراق والحرامية , أكثر ذكاء من عقل إبليس والشيطان نفسه , عندما تسألهم : لماذا تسرقون ؟ , تجد الجواب خارج العقل والمنطق, أنهم لم يسرقوا ولم يدنسوا ايديهم بالمال الحرام , حتى لو دينار عراقي واحد , وانهم إمناء بنزاهة ومسؤولية تجاه المذهب , فإنهم يحفظون هذه الاموال الضخمة حتى ظهور الامام المنتظر المهدي , يسلمونها إليه حتى يبرئون ذمتهم , بهذه الاستخفاف والاستهتار , والمصيبة الكبرى حسب تصريح علي العلاق حينما كان مدير العام للبنك المركزي العراقي , صرح علانية . بأنه يستقطع من البنك المركزي العراقي مبلغ 100 الف دولار امريكي شهرياً , يحفظها حتى ظهور الإمام المهدي , لذا أصبحت السرقات والنهب والاختلاسات شرعية , بذريعة يحفظونها للامام المهدي عند خروجه , وكذلك صرحت نائبة البرلمان العراقي عالية نصيف , بأنها لم تدنس يدها بدينار عراقي واحد بالحرام , وان عشرات المليارات الدنانير العراقية , وملايين الدولارات , وعشرات الكيلوات من الذهب , وحتى الملابس الداخلية من الذهب تحفظها بكل أمانة وشرف ونزاهة الى الامام المهدي عند ظهوره, وهذا واجب ديني ومذهبي , وان هذه الاموال المسروقة من قوت الشعب , هي من اجل الامام المهدي , لان عند ظهوره يحتاج الى عشرات بل مئات المليارات الدولارية , وانهم جنود الامام المهدي بكل شرف ونزاهة , هذه الذرائع الهزيلة والمضحكة , تسيء الى الامام المهدي ولا تشرفه , اذا سلمنا جدلاً بهذه السخافات التافهة , لماذا حكم على طفل سرق ( باكيت كلينس واحد ) سنة واحدة , باستطاعته ان يقول انه لم يسرق ( باكيت كلينس ) وانما يحفظه الى الامام المهدي عند ظهوره , لينشف عرقه من الحر والتعب , بهذه التبريرات السخيفة , لا تنطلي حتى على الاطفال والرضع , هذه التبريرات المضحكة والهزيلة حتى لا ينالهم العقاب والمحاسبة , مستلهمين تعاليمهم من ماما طهران , بان القيادات الايرانية المتعاقبة بما فيهم المرشد السابق والحالي , سرقوا ثروات الشعوب الايرانية , بذريعة انهم يحفظونها فكل شرف ونزاهة حتى ظهور الامام المهدي , لكن في الاخير ظهر عليهم ترامب , في شن حرب مدمرة عليهم , اكلت الاخضر واليابس , وفرض الحصار الجوي والبحري والبري , حتى منع الطيران المدني عليهم , , والشعوب الايرانية تعاني شظف العيش والقسوة الحياتية الصعبة , والقادم اكثر مأساة وخراباً ودماراً , أما في العراق يطرح السؤال الوجيه والمنطقي , الذي يشغل بال العراقيين هو : هل يستمر رئيس الوزراء علي الزيدي في حملته ضد سراق المال العام , أم يتوقف؟ , ويترك الفاسدين ان ينهبوا ويسرقوا بما يطيب خاطرهم , تحت شماعة انهم يحفظونها الى الامام المهدي عند ظهوره , يا تعاسة الزمن الفاسد ………. زمن الحرامية واللصوص .
جمعة عبدالله

