تصعيد في دير حافر: قصف متبادل بين “قسد” والحكومة الانتقالية بطائرات مسيرة

 

دير حافر / شرق حلب – 22 أكتوبر 2025
شهدت بلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي، اليوم، تصعيدًا أمنيًّا جديدًا بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة الانتقالية السورية، تمثّل في قصف متبادل بطائرة مسيرة، في مؤشر على استمرار التوترات بين الطرفين رغم المفاوضات الجارية حول الدمج المؤسسي.

وبحسب مصادر محلية، استهدفت طائرة مسيرة انتحارية تابعة للحكومة الانتقالية، صباح اليوم، حاجزًا تابعًا لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في دير حافر، ما أدى إلى إصابة آلية عسكرية من نوع “تركس” دون وقوع خسائر بشرية.

ورداً على ذلك، شنّت قوات سوريا الديمقراطية هجومًا بـطائرة مسيرة استهدفت مواقع لعناصر الحكومة الانتقالية في ذات المنطقة. ولم تُسجّل أي معلومات رسمية عن خسائر بشرية أو مادية جراء هذا الرد.

ويُنظر إلى هذا التبادل كـتصعيد جديد يعكس هشاشة الوضع الأمني في مناطق التماس بين الطرفين، خصوصًا في ظل غياب اتفاق أمني واضح ينظم العلاقة بينهما، رغم الإعلانات المتكررة عن “مفاوضات بناءة” تهدف إلى دمج المؤسسات العسكرية والأمنية ضمن جيش سوري موحّد.

ويأتي الحادث في وقتٍ تشهد فيه مناطق شمال وشرق سوريا تصاعدًا في الحوادث الأمنية، بما في ذلك عمليات الخطف، الاشتباكات المحلية، ورفع السواتر الترابية، ما يهدّد بتعطيل أي تقدّم سياسي ويزيد من معاناة السكان المدنيين.