كاجينز: “أمريكا وحدها قادرة على ربط دمشق بالإدارة الذاتية لضمان مصالحها في سوريا”

واشنطن – أكد مايلز كاجينز، المتحدث السابق باسم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، أن الولايات المتحدة تمتلك “فرصاً كبيرة” في جميع أنحاء سوريا، مشدداً على أنها الدولة الوحيدة القادرة على بناء جسر بين الحكومة الانتقالية في دمشق والإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال شرق البلاد.

وكتب كاجينز في تدوينة له على منصة “إكس”:

أمريكا هي الجهة الوحيدة التي يمكنها ربط العلاقة بين الطرفين، وبهذا تضمن استقراراً طويلاً الأمد يخدم المصالح الأمريكية.”

وأضاف أن شعب شمال وشرق سوريا “أثبت ولاءه لأمريكا عبر عقد من الشراكة مع القوات الأمريكية”، مشيراً إلى أن هذه الشراكة كانت حاسمة في تحقيق الانتصار على تنظيم داعش خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب.

قسد: الشريك الأوفى في الحرب ضد الإرهاب

أكد كاجينز أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) كانت “أكثر الشركاء وفاءً وفعاليةً لأمريكا في محاربة الإرهاب منذ أحداث 11 سبتمبر”، وقال:

منذ 2001، لم يكن لدينا شريك أكثر كفاءة وأماناً من قسد في تفكيك شبكات داعش وتدمير بنيته التحتية.”

وشدد على أن دمج قسد ضمن هيكل الدولة السورية ليس فقط خطوة نحو الوحدة الوطنية، بل هو أيضاً “تعزيز مباشر للمصالح الأمنية والاقتصادية للولايات المتحدة”.

حماية المسيحيين والاستثمار قبل التدخل الصيني والروسي

أوضح كاجينز أن التعاون بين دمشق والإدارة الذاتية سيساهم في:

  • ترسيخ الاستقرار في المناطق الغنية بالنفط.
  • فتح المجال أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

وحذر من أن “أي تأخير سيُفسح المجال أمام النفوذ الصيني والروسي للتوسع في هذه المناطق الحيوية”.

وأشار إلى أن الدور الأمريكي يشمل أيضاً حماية الأقليات الدينية، قائلاً:

استقرار شمال شرق سوريا يعني حماية المجتمعات المسيحية والأيزيدية والكردية، وهي جزء لا يتجزأ من ضمان التنوع الذي ندافع عنه.”