السويداء – نفذ نشطاء ومهجّرون قسراً من قراهم في ريف السويداء، اليوم، وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة في مركز المدينة، للمطالبة بحقهم في العودة الآمنة إلى ديارهم، ورفضاً لاستمرار وجود مجموعات مسلحة تابعة للحكومة الانتقالية في مناطقهم.
ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية أعلاماً محلية ولافتات كتب عليها:
- “حقنا في العودة لا يُفاوض عليه“.
- “لا مكان لمجموعات الاحتلال في أرضنا“.
- “السويداء تقرر مصيرها بنفسها“.
وطالب المحتجون بإخراج جميع المجموعات المسلحة غير الشرعية من الأراضي الزراعية والقرى التي سيطروا عليها خلال الفترة الماضية، مشددين على أن وجود هذه القوات يُشكّل انتهاكاً صريحاً للسيادة المحلية.
أكد منظمو الوقفة أن المطلب الأساسي هو العودة الآمنة والكريمة للمهجّرين الذين اضطروا إلى النزوح من قراهم في ريف السويداء إثر عمليات عسكرية وتوترات أمنية سابقة.
وقال أحد المشاركين:
“نحن لا نطلب سوى حقنا الطبيعي في العيش في أرض آبائنا وأجدادنا. لا نريد حرباً، فقط نريد العدالة”.
تأتي هذه الوقفة ضمن سلسلة احتجاجات دورية ينظمها أهالي السويداء منذ تموز الماضي، تهدف إلى:
- تحريك الرأي العام المحلي والدولي.
- الضغط من أجل الإفراج عن المختطفين.
- التأكيد على حق تقرير المصير لأبناء المحافظة.
- رفض أي هيمنة مركزية أو عسكرية على القرار المحلي.
وقد اكتسبت هذه الحراك الشعبي زخماً كبيراً، خصوصاً مع تضامن واسع من مناطق أخرى مثل حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.

