متابعة9: مع بدأ الحملة الانتخابية من الممكن أن نسمع الكثير و اخرها هي أن شاسوار عبدالواجد رئيس قائمة الجيل الجديد هو من أنتاج أستخبارات حزب البارزاني و الهدف منها هو الحصول على أصوات محافظة السليمانية التي فشل حزب البارزاني الحصول على أصواتها بكافة السبل.
حسب مخالفي حركة الجديد في السليمانية و كركوك فأن الجيل الجديد أنتاج صافي لحزب البارزاني و هو سينوب عن حزب البارزاني في السليمانية و كركوك.
و حسب المخالفين أيضا فأن حزب البارزاني يقوم بالضغط على حركة الجيل الجديد في كل من أربيل و دهوك و أن حزب البارزاني و استخباراتها بدأوا بتكبير شاسوار عبد الواحد قبل أكثر من 3 أشهر كي يحصل على الاصوات في محافظة السليمانية.
هجوم حركة الجيل الجديد على حركة التغيير و حزب الطالباني في السليمانية يدعم هو الاخر الرأي القائل بأن شاسوار عبدالواحد هو من أنتاج مخابرات حزب البارزاني و الامتيازات المالية التي حصل عليها حسب الكثيرين حصل عليها من حزب البارزاني.
حسب الحملة الانتخابية فأن هكذا طرح معقول، و لكن هل وصل حزب البارزاني و أستخباراتها الى هذا الدهاء كي يصرفوا الملايين على شخصية كشاسوار عبد الواجد؟ هناك من يقول أن هذا الامر لا يختلف عن صرف الملايين من قبل حزب البارزاني على قناة روداو و قناة كوردستان 24 و أن شاسوار أيضا هو جزء اخر من اللعبه.
و اذا كانت هذه هي اتهامات قوى السليمانية الى شاسوار عبد الواحد فأن حزب البارزاني تتهمه بالعمالة للعبادي و المالكي وفرضت علية الحظر. و حملة شاسوار الانتخابية تركز على أنهاء الحكم العائلي للبارزاني و الطالباني على الاقليم. فهل صدر أستخبارات البارزاني واسع الى حد قبول شخص يهاجم عائلة البارزاني ليل نهار؟
ما يقطع الشك باليقين هي تصرفات حركة الجيل الجديد بعد الانتخابات.


هههههه منه العوض وعليه العوض
أن شاسوار عبد الواحد رجل شجاع وشريف واكبر من هذه الفبركات والترهات الإعلامية المشوهة من قبل حزبا البرزاني والطلباني الفاسدين حتى النخاع..اللهم انصر كل من يقف بوجه الطغاة البرزانيين والطلبانيين …
حزب التغيير بالتأكيد ، أما شاسوار ، فلا يزال بحاجة إلى رد فعل واضح ، كي نحكم عليه ، على أية حال فالأحزاب التي تفشل ، تحاول النشاط بطريقة غير منظورة ، كل شيءٍ جائز