أعلن القائم بالأعمال الأمريكي في العراق، جوشوا هاريس، أن واشنطن تعمل “بجدية وسرعة” على نشر منظومات دفاعية متقدمة لحماية البنية التحتية الحيوية في إقليم كردستان من التهديدات الخارجية، خصوصًا الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية ووكلائها.
وأدلى هاريس بهذه التصريحات خلال تقييم قدمه في بغداد حول الوضع السياسي والأمني في العراق، مُشيرًا إلى الهجوم الأخير على حقل غاز كور مور في السليمانية، الذي عطّل 80% من إنتاج الكهرباء في الإقليم، ومؤكدًا أن “واشنطن تدين هذا العمل بأشد العبارات”.
ووجّه المسؤول الأمريكي تحذيرًا صريحًا إلى القوى السياسية العراقية، مؤكدًا أن إشراك الميليشيات المسلحة المدعومة من إيران — مثل “عصائب أهل الحق” و”كتائب حزب الله” — في التشكيلة الوزارية للحكومة المقبلة سيعرّض “الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والعراق للخطر”.
وأشار هاريس إلى أن فوز “الإطار التنسيقي” في انتخابات نوفمبر، وهو ائتلاف يضم أجنحة سياسية لميليشيات خاضعة للعقوبات الأمريكية، لا يعني بالضرورة أن واشنطن ستتقبّل مشاركة هذه الجماعات في الحكم، قائلًا:
“مثل هذه الخطوة تتعارض مع الشراكة الأمريكية العراقية المتينة، وستُهدّد مستقبل علاقتنا الاستراتيجية”.
كما دعا حكومة بغداد إلى التصدي لمحاولات إيران “نهب ثروات العراق بطرق غير مشروعة”، مشيرًا إلى أن “انتشار القدرات العسكرية في أيدي الميليشيات المدعومة من إيران يُشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الأمريكيين والعراقيين على حد سواء”.
وفي الشأن الاقتصادي، انتقد هاريس بعض مسؤولي وزارة النفط العراقية، متهمًا إياهم باستخدام “الإجراءات البيروقراطية لعرقلة تنفيذ الاتفاق الثلاثي” الذي تم التوصل إليه في سبتمبر 2025 لاستئناف صادرات النفط من إقليم كردستان، وحثّ الشركاء العراقيين على “الوفاء بوعودهم”.
وفي ختام تصريحاته، أكد هاريس على “أهمية الشراكة المميزة للغاية مع أربيل”، واصفًا دور القيادة الكردية بأنه “حاسم”، وكاشفًا أن واشنطن “تتابع عن كثب مفاوضات تشكيل الحكومة العاشرة في الإقليم”.
ويُنظر إلى هذه التحذيرات على أنها رسالة واضحة قبل تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، تُبرز أن الولايات المتحدة لن تسمح بدور رسمي للميليشيات المرتبطة بإيران، حتى لو كانت ممثلة سياسيًّا في البرلمان، متمسكةً بمبدأ “السلام بالقوة” الذي يتبناه الرئيس دونالد ترامب.


Heger em (gelî Kurd) îro xwe ji îslamê dûr-nexhînin û destî xwe jê neşuwin, û em bi netewa xwe kurdî negirin di ser her tistî ra (wekî dîn, rêgehî, partî, û êldarî û eşîrtî)… !i Siba em jî wekî Kurd, emê li pêş agirî şewitandinê bin, tev ve sunneyên herêmê, ji ber ku gelî Kurd ew jî li ser dînê îslamê û li ser rêgeha sunnî, ew tên jimartin Fermo bineyrin û bibihînin û bibihîsin, ew paşeroja îslamê û mîzlimanan berve ku-derê va dimeşe, bi zimanî sênator Lindsey Graham: https://youtu.be/7BZIaHV1_UQ?si=Ujc2VcXOgCMKKphd
Bi taybet êdî ji herêma Kurdistanê țê xwestin, ku devî wan partiyên siyasî yên îslamî li hindur herêmê, bigire û piştê wan bişikîne û biqurfîne.