بيان إلى الرأي العام والإعلام الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية.. السلطات السورية المؤقتة تشن أعنف حملة على المرصد السوري منذ تأسيسه

يتابع المرصد السوري لحقوق الإنسان ببالغ الأسف والاستياء، تصاعد حدة الحملات الإعلامية الممنهجة، والافتراءات المضللة التي تشنها مؤسسات الدولة السورية ممثلة بالمكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية ووزارة الإعلام وبعض المنصات والأبواق الإعلامية خلال الفترة الأخيرة، والتي تستهدف النيل من سمعة المرصد، وتقويض دوره الحقوقي والإنساني، والتشكيك في صدقية مواده أو نزاهة كوادره.
وهي الحملة الأعنف منذ تأسيس المرصد في 1 أيار 2006.
ويستنكر المرصد السوري هذه الحملات الإعلامية الممنهجة التي تستهدف إسكات صوته الصادح بحقوق المظلومين، ومنعه من أداء رسالته في إنصاف ضحايا الانتهاكات في سوريا، سواء عبر وسائل الإعلام الرسمية أو عبر مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي. وإنه لمن المؤسف أن يطالب اليوم من كانوا دعاة للحرية بالأمس بالقمع بعد وصولهم إلى الحكم.
كما يدين المرصد هذه السلوكيات التي تقتفي أثر النظام البائد وتسير على خطاه وتحيي تاريخه المشين في القمع والتضليل وإنكار الحقيقة والتدليس والتحريف ومحاربة أي صوت يكشف الحقائق ويوثق الانتهاكات.
ويؤكد المرصد السوري على أن كل الحملات السابقة من النظام البائد ومن التنظيمات المتطرفة، فضلا عن الحملات المأجورة والموجهة من داخل البلاد أو خارجها لم تثن المرصد عن أداء رسالته أو إنجاز مهمته التي نذر نفسه لها برصد وتوثيق ونشر كل الانتهاكات من أي طرف كان بكل أمانة وموضوعية وموثوقية.
كذلك ينوّه المرصد بأن الحملات الممنهجة التي يقودها المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية ووزارة الداخلية ووزارة الإعلام والصفحات والحسابات المؤيد؛ لم ولن تثننا عن مواصلة دورنا في الدفاع عن حقوق السوريين كافة، والعمل بلا هوادة أو توانٍ على وأد الفتنة بين مكونات الشعب السوري.
والمرصد يؤكد أن التهديدات والهجمات الإلكترونية لن تثنه عن أداء مهامه الإنسانية ومراقبة الوضع في سوريا وتوثيق الانتهاكات بدقة وشفافية، دفاعًا عن الحق والحقيقة، وإعلاءً لقيم العدالة وحقوق الإنسان التي لطالما حملها على مدى عقدين من الزمن.
المرصد السوري لحقوق الإنسان

One Comment on “بيان إلى الرأي العام والإعلام الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية.. السلطات السورية المؤقتة تشن أعنف حملة على المرصد السوري منذ تأسيسه”

  1. كل الشكر و التقدير للجهود الوطنية المخلصة و العالية من قبل كافة الاخوة الذين يعملون ليلا و نهارا في ” المرصد السوري لحقوق الانسان ” للدفاع عن حقوق الانسان السوري المظلوم سابقا ” ظلم الطاغية حافظ الاسد وابنه النازي بشار الجبان الهارب عن العدالة ” وحاليا حكومة جولاني و جماعته الارهابية الفاشية .. ومهما يعمل الظالمون الطغاة و ابواق اعلامهم الفاسدة و الخبيثة فان نهاية الطغاة الظلام مزبلة التاريخ قريبا .. مرة اخرى شكرا لكم و نتمنى للجميع في سوريا وللاخوة في المرصد وللكورد في الادارة الذاتية و للجنرال مظلوم قائد ” قسد ” في شمال شرق البلاد الامان والنحاح والخير و السلام في العام الجديد 2026 .. انشاء الله

Comments are closed.