متابعة11: تكالبت بعض الاحزاب الكوردية و خاصة حزبا البارزاني و الطالباني و البعض من القوى العراقية على بعض الكلاب الاوربية من الذين وصلوا الى أوربا قبل فترة للتجميل و طلبوهم من أجل أشراكهم في الانتخابات البرلمانية العراقية.
هذه الاحزاب يريدون الاستفادة من صفات تلك الكلاب و هي أطاعتهم لسادتهم و تدريبهم العالي على العمل حسب طريقة المكافئة. حيث أن الكلب الاوربي يجري و راء صاحبة و في كل عملية يحصل على مكافئة من صاحبة و التي هي قطعة حلوى يضعها الصاحب في فم الكلب. كما أن هناك صفة أخرى أيضا لهذه الكلاب و هي كون أغلبيتها جميلة و جمالهم صناعي و يتعلمون التدريب بسرعة على كل ما يطلبة سيدة.
و خلال هذه الايام أنكشفت العديد من هذه الكلاب المطيعة أمام عدسات الكامرات و رئينا كيف أن أغلبية هؤلاء لا يعرفون حتى أسماء الوزارات و لا يعرفون الدستور و لا حتى برامج أحزابهم. فقد تم جلبهم من الخارج من أجل أن يجتمع الناس حولهم و يرون البوتوكس و الماكياج الراقي و قصرات الشعر الاوربية. فالتي رفعت عيونها و التي رفعت شعرها و التي رفعت فستانها و التي رفعت شفاهها و التي رفعت خدودها و كأن البعض منهم أو منهن أصيبت بعاهة مستديمة.
الوفاء للسيد هي صفة من صفات هذه الكلاب و الجري و اللهفة على قطعة الحلوى هي الهدف من كل تحركاتهم.
تركوا الاقليم و تركوا كوردستان و العراق من أجل الغرب و الاحلام الاوربية و الحرية والان عادوا الى الاقليم و العراق من أجل المال و السلطة و الكرسي و التقاعد المليوني و بعد أربعة سنوات أذا انكشفوا سيعودون الى أوربا و يلعنون العراق و العراقيين و الكورد و كوردستان مرة أخرى.
هذه هي الكلاب العصرية التي أستوردتها بعض القوى العراقية و الكوردية من أوربا.
ملاحظة: نعتذر عن تشبية بعض الوحوش البشرية الجائعة بالكلاب، لأن الكلاب تجري وراء الصاحب لانها و فية و عقلهم محدود و لكن الكلاب التي عادت الى العراق عادت من أجل البرلمان و المناصب و لا وفاء لهم و يدعون أنهم أعقل من العراقيين الذين في العراق. لذا نعتذر للكلاب الحقيقية و ليس للكلاب العراقية المعاصرة.

