أدان عددٌ من أعضاء الكونغرس الأمريكي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، التصعيد العسكري الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا، محذّرين من أن الهجمات التي يشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة المدعومون من تركيا ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تهدد جهود مكافحة داعش والأمن القومي الأمريكي.
وفي تصريحات لافتة، أكد السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام أن أي استهداف لـ”حلفاء الولايات المتحدة في محاربة داعش” — في إشارة واضحة إلى “قسد” — “سيُقابل برد أمريكي واسع من الحزبين”، محذرًا من “اصطفاف مقلق” بين الحكومة المؤقتة وتركيا لاستخدام القوة ضد الكرد.
وشدّد غراهام، في منشور عبر منصة “إكس”، على أن “قسد تشرف على احتجاز نحو 9 آلاف من أخطر مرتزقة داعش”، مؤكدًا أن “منع عودتهم إلى ساحات القتال مصلحة حيوية للأمن القومي الأمريكي”.
وأضاف:
“منح دمشق فرصة ممكن، لكن أي تصعيد مدعوم من تركيا ضد الكرد سيخلق واقعًا جديدًا تمامًا”.
كما رفض بشدة فكرة تسليم حراسة سجناء داعش لتركيا أو الحكومة المؤقتة، واصفًا من يراهن على ذلك بـ**”الواهمين”**.
من جهته، قال عضو مجلس النواب فرانك بالوني إن “أي هجمات إضافية على قسد غير مقبولة”، داعيًا إلى خفض فوري للتصعيد. وأشار إلى تقارير موثوقة عن تقدم مرتزقة الحكومة المؤقتة بدعم تركي ضد حلفاء واشنطن، مشيدًا بالدور “المحوري” الذي لعبته “قسد” في هزيمة داعش ولا تزال تؤديه حتى اليوم.
بدورها، أعربت السيناتورة جين شاهين، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، عن “قلقها العميق إزاء موجة العنف في حلب”، داعيةً الحكومة المؤقتة إلى “تخفيف التوتر، والتحقيق في الانتهاكات، واستئناف المفاوضات وفق اتفاق 10 آذار”.
وتتزامن هذه المواقف مع استمرار الجرائم والانتهاكات في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، وعمليات تحشيد عسكري حول دير حافر، وهجمات بالطائرات المسيرة والأسلحة الثقيلة على مناطق في ريف الطبقة.
ويُنظر إلى هذه التصريحات على أنها توافق أمريكي نادر عبر الخط الحزبي، يعكس رفضًا قاطعًا لاستهداف “قسد”، ويؤكد أن الولايات المتحدة لن تتخلى عن شريكها الاستراتيجي في مواجهة داعش، خاصةً في ظل الفراغ الأمني المتزايد والمخاطر المحدقة باستقرار شمال وشرق سوريا.


لا يوجد اي كونكرس امريكي لا ديموقراطي ولا جمهوري هناك ترمب فقط و دولارات السعودية , ألم يكن الشرع ارهابياً في نظر ترامب كيف إنقلب إلى رئيس ديموقراطي ب ستمئة مليار دولار في صفقة واحدة و دخل البيت الأبيض