نفت مصادر خاصة صحة التقارير المتداولة حول انسحاب قوات التحالف الدولي من قاعدة خراب الجير (رميلان) في ريف الحسكة الشرقي، مؤكدة أن الوجود العسكري الأمريكي لا يزال مستمرًا في القاعدة.
وأفادت المصادر لـنورث برس، اليوم الأربعاء (5 شباط 2026)، أن رتلاً من الشاحنات العسكرية غادر قاعدة رميلان متوجهاً إلى قاعدة الشدادي، التي خرجت عن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قبل أسبوعين، في إطار خطة إعادة انتشار للقوات الأمريكية.
وأضافت المصادر أن هذا الرتل يقوم بنقل معدات عسكرية ولوجستية من الشدادي إلى “وجهة غير معروفة”، في خطوة تأتي ضمن إعادة تنظيم الوجود العسكري الأمريكي في شمال شرق سوريا، لا كجزء من انسحاب شامل.
“لا صحة للأنباء المتداولة عن انسحاب التحالف من رميلان”، أكدت المصادر، مشيرة إلى أن القاعدة ما زالت نشطة وتُستخدم كمركز لوجستي واستخباراتي حيوي.
خلفية التحركات: إعادة انتشار أم تمهيد للانسحاب؟
تأتي هذه التحركات في ظل تحولات أمنية كبيرة في المنطقة، بعد:
- خروج الشدادي من سيطرة “قسد”،
- توقيع اتفاق دمج بين “قسد” والحكومة السورية الانتقالية،
- وتصاعد الضغوط الأمريكية–الإسرائيلية–التركية على مستقبل الوجود العسكري الخارجي في سوريا.
ويرى مراقبون أن نقل المعدات من الشدادي — التي لم تعد تحت النفوذ الكردي — هو إجراء تكتيكي لضمان عدم سقوط معدات حساسة في أيدي جهات غير مرغوب فيها، خاصةً مع تصاعد النشاط الأمني غير المنضبط في المنطقة.

