ترامب يدعم و يدفع القوى الكوردية في أيران الى الحرب ضد النظام الايراني.. و مخاطر الرد الايراني على أقليم كوردستان

في تصعيد سياسي وعسكري جديد، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منفتح على دعم الجماعات الإيرانية المسلحة الراغبة في “إسقاط النظام”، في خطوة قد تُحوّل فصائل المعارضة — خصوصًا الكردية — إلى “قوات برية تحظى بدعم واشنطن”، ولو بشكل غير مباشر.
وأفاد مسؤولون أمريكيون أن ترامب أجرى اتصالًا، الأحد، مع قادة كرد إيرانيين، ويواصل التواصل مع قيادات محلية أخرى قد تستغل الضعف الأمني الذي خلفه اغتيال خامنئي والضربات العسكرية المكثفة لتحقيق مكاسب ميدانية.
“الكرد يمتلكون قوة كبيرة على طول الحدود العراقية-الإيرانية” اي في أقليم كوردستان ، قال مصدر أمريكي للصحيفة، مشيرًا إلى أن قصف إسرائيل لمواقع في غرب إيران قد “يمهد الطريق لتقدم كردي” في مناطق مثل كردستان إيران (شرق كوردستان). و هذا سيدفع أيران الى قصف مناطق أقليم كوردستان دون رحمة.

ترامب: “المرحلة الأكبر لم تبدأ بعد”… وقد ندخل بريًّا

وفي تطور موازٍ، أعلن ترامب — وفقًا لـ**”نيويورك بوست”** — أنه “لا يستبعد إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران إذا تطلب الأمر”، مؤكدًا أن “المرحلة الأكبر من العمليات العسكرية لم تنطلق بعد”.
وقال خلال اتصال هاتفي مع شبكة CNN صباح اليوم:
“الجيش الأمريكي ينفذ ضربات عنيفة جدًّا ضد إيران… لكن ما شاهدتموه حتى الآن مجرد مقدمة”.
من جهته، أكد وزير الدفاع الأمريكي أن واشنطن لم تدخل بأي قوات برية إلى الأراضي الإيرانية حتى الآن، لكنه شدد على أن “الولايات المتحدة مستعدة لتوسيع نطاق العمليات إلى أقصى حد ممكن”، متوقعًا أن تستمر المواجهات الحالية نحو ستة أسابيع.

استراتيجية جديدة: “حرب بالوكالة”… أم حرب شاملة؟

ويُنظر إلى هذه التصريحات كمؤشر على تحول في الاستراتيجية الأمريكية:
  • من حرب جوية استباقية،
  • إلى دعم ميليشيات محلية (خاصة كردية) كـذراع برية ضد النظام الإيراني،
  • مع احتمال تدخل أمريكي مباشر إذا فشلت السيناريوهات غير المباشرة.
يذكر أن خمسة أحزاب كوردية شكلت جبهة مؤخرا ضد نظام أيران و هناك تقارير بأن الاحزاب توحدت بدعم و تدخل أمريكي. كما أن الرئيس الامريكي ترامب تحدث شخصيا الى هذه الاحزاب و قيادات أقليم كوردستان. 

One Comment on “ترامب يدعم و يدفع القوى الكوردية في أيران الى الحرب ضد النظام الايراني.. و مخاطر الرد الايراني على أقليم كوردستان”

  1. الى من يهمه الأمر.
    تحية.
    “ترامب يدعم …ومخاطر الرد الايراني…”.
    نعم للتعامل السياسي والدبلوماسي مع جميع الأطراف، ولكن لا للعمالة العسكرية أو الأمنية لأي طرف بدون استثناء. لا لتضحية الشعب الكردي في كردستان ايران من أجل مصالح أمريكا واسرائيل، العدوّان اللدودان لايران، الأمر الذي يوحّد الشعوب الايرانية ضدهما وعملائهما. تذكّر مصير قسد في الجارة سوريا، ناهيك عن حزب العمال الكردستاني الذي ينعت بصفة “ارهابي” لحد الآن بينما تمّ ترفيع الارهابيين الاسلامويين المنشقين من القاعدة وداعش الى حكومة سوريا.

Comments are closed.