عقد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الثلاثاء 3 آذار 2026، اجتماعًا بحضور رئيس الاتحاد الوطني بافل جلال طالباني، ناقش خلاله عدة محاور استراتيجية تتعلق بالوضع الإقليمي والدولي الراهن.
سوريا دستورية وتنفيذ اتفاق 29 يناير
قدّم الرئيس بافل طالباني إيضاحًا شاملاً حول لقائه مع توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومع مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، حيث تم التباحث حول:
- ضرورة بناء سوريا دستورية تحترم حقوق جميع مكوناتها،
- وأهمية التنفيذ الكامل لاتفاق 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية.
وشدّد الاجتماع على أن هذا الاتفاق يُعدّ حجر أساس لأي تسوية سياسية مستدامة في سوريا.
الحرب ليست خيارًا… والحوار هو السبيل الوحيد
في ظل التصعيد العسكري الخطير في المنطقة، أكد المكتب السياسي أن الحل الأمثل للأزمات الراهنة هو العودة إلى طاولة الحوار، وحل الخلافات عبر التفاهم والوسائل السلمية.
وأوضح أن أولوية الاتحاد الوطني الكردستاني تبقى حماية أرواح وممتلكات مواطني إقليم كردستان، وصون سيادة الأراضي العراقية، رافضًا أي انجرار للعراق أو إقليمه إلى دائرة الصراع الإقليمي.
علاقاتنا سندٌ للسلام
وأشار بافل طالباني إلى أن الاتحاد الوطني مستعد لتسخير علاقاته الواسعة والمؤثرة — إقليميًّا ودوليًّا — من أجل تعزيز السلام، والاستقرار، والازدهار، ليس فقط في العراق، بل في عموم المنطقة.
مكالمة ترامب: شكر وشراكة استراتيجية
وتطرق الاجتماع إلى فحوى الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبافل طالباني، حيث:
- قدّم ترامب رؤية واضحة حول أهداف الولايات المتحدة في الحرب الجارية،
- وعبّر عن تقديره وشكره للدور الذي يلعبه الاتحاد الوطني الكردستاني في العراق،
- كما أتاح الفرصة لـفهم مشترك لأهداف أمريكا، ولمناقشة سبل بناء شراكة قوية بين الولايات المتحدة والعراق في المرحلة القادمة.
الاتحاد الوطني الكردستاني يؤكد:
لا مصلحة لنا في الحرب…
بل في دولة عراقية قوية، وسوريا ديمقراطية، ومنطقة آمنة.
Post Views: 152

