في منشور نشره اليوم على منصة “إكس” (X)، أكد الرئيس الإيراني محمد مخبر بزشكيان أن موقف طهران من أي مبادرات وساطة “واضح ولا لبس فيه”، مشددًا على أن “إيران ملتزمة بالسلام الدائم في المنطقة، لكنها لن تتردد لحظة واحدة في الدفاع عن كرامة وسيادتها”.
ووجّه بزشكيان رسالة مباشرة إلى الوسطاء الدوليين، قائلاً:
“مخاطب الوساطة الحقيقي يجب أن يكون أولئك الذين أشعلوا النار باستخفافهم بالشعب الإيراني”،
في إشارة صريحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين شنّتا، قبل أيام، ضربات جوية واسعة النطاق على إيران أدت إلى اغتيال المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
لا حديث عن سلام مع من يقتل القادة
ويُنظر إلى تصريحات بزشكيان كـرفض ضمني لأي وساطة تقودها واشنطن أو تحظى بدعم غربي، في ظل استمرار التصعيد العسكري والسياسي.
فطهران، التي تعيش حالة حداد وطني، ترى أن العدوان على رأس هرمها الديني والسياسي لا يمكن أن يُجابَ بدعوة للحوار من نفس الجهة المعتدية.
فطهران، التي تعيش حالة حداد وطني، ترى أن العدوان على رأس هرمها الديني والسياسي لا يمكن أن يُجابَ بدعوة للحوار من نفس الجهة المعتدية.
“السلام لا يُفرض بالقنابل… ولا يُبنى على جثث القادة”، قال مصدر دبلوماسي إيراني قريب من الرئاسة.
رسالة طهران واضحة:
نحن لا نرفض السلام…
لكننا نرفض أن يُملى علينا من قاتل خامنئي.

