الدول ونوع الصحافة
تختلف نوع الصحافة عالمياً، بناءاً على مستوى الحرية السياسية والرقابة الحكومية، حيث تتصدر دول مثل (النرويج وأستونيا) ضمن المجموعة الأوربية من حيث حرية الصحافة ٠ بينما تقع دول مثل ( كوريا الشمالية ) و (أريتيريا) في ذيل القائمة ٠ تتنوع الصحافة بين الصحافة الحرّة والمستقلة، ومنها المقيدة وتعد أبواق موجهة، دعاية للدولة أو صحافة إستقصائية ، أو صحافة صفراء (تتصدر عن مشاهير)٠
تصنيف الصحافة … حسب الدول ومؤشرات الحرية
١-صحافة حرة / جيدة جداً
مثل (النرويج ، أستونيا، هولندا) تصدرت هذه الدول المشهد كأكثر الدول حرية تعبير في العمل الصحفي، من سماتها صحافة مستقلة ، رقابة ذاتية منخفضة ، حماية قانونية ؛ للصحفيين
٢– صحافة مقيدة / إستبدادية
وتتمثل في أسيا ، الشرق الأوسط ، مث (كوريا الشمالية) ، (أريتيريا)، (تركمانستان)، وتتميز وسائل الإعلام بـإفتقادها الحرية و كونها تبعية للدعاية الحكومية ، أما (الصين، فيتنام، إيران) تتميز بـ رقابة رقمية مكثفة وسجن الصحفيين٠ السمات :- إحتجاز تعسفي ، مراقبة الكترونية ، منع الصحافة المستقلة
٣– صحافة سيئة
مثل(أمريكا اللاتينية) منها فنزولا ، الأكوادور، برازيل، الأرجنتين، بيرو، شيلي، أوركواي ، بوليفيا ، البرازيل ، كولومبيا … الخ و الشرق الأوسط ، منها شمال أفريقيا و سوريا، اليمن ، العراق، فلسطين، من المناطق السيئة في التعامل مع الصحافة بسبب النزاعات٠ السمات ؛ ملاحقة الصحفيين، تراجع الحريات، صحافة متأرجحة (مختلطة)
الصحافة الكوردية
تعد ذكرى تأسيس الصحافة الكوردية مناسبة ثقافية تأريخية بالغة الأهمية، تتمثل في إنطلاقة الوعي الإعلامي المدون لدى شعبنا الكوردي٠ وتعبر عن بداية مرحلة جديدة من التعبيرعن الهوية الكوردية واللغة وقضايا الكورد الاجتماعية والسياسية٠ ترجع هذه البداية الى صدور أول صحيفة كوردية حملت إسم كوردستان أواخر القرن التاسع عشر وتحديداً عام ( ١٨٩٨) على يد الأمير (مقداد بدرخان) كأحد أبرز رواد النهضة الثقافية الكوردية ٠ هكذا تبقى الصحافة الكوردية شاهداً على تأريخٍ طويل من النظال الثقافي والإعلامي، ومسار مستمر نحو تحقيق مزيد من الحرية والتعبير القومي ٠ في عالم خاضع لتغيير الوسائل، لكن تبقى فيه الحقيقية (الكلمة الصادقة ) أساس النهضة ٠بعد دخول الصحافة الكوردية نصفها الثاني من القرن العشرين، المرحلة الأكثر تعقيداً والتي أفرزت عن زيادة الفرص والتحديات في آنٍ واحد ٠ ومع زيادة الحركات الكوردية أصبحت الثقافة الكوردية أكثر إرتباطاً بالعمل السياسي، مما تسبب في زيادة المهمة للتعبير عن تطلعاتها في الحرية والإعتراف الثقافي ، اللغوي، والقومي ٠ مما عرض الصحفيين الكورد للمضايقات، من ملاحقة، رقابة، ومنعهم من ممارسة النشاط الإعلامي ٠لكن رغم كل الظروف العصيبة، لعبت الجاليات الكوردية حول العالم وخاصةً في ( أوروبا ) دوراً مهماً في الحفاظ على النشاط الصحافي وإستمراريته٠ بما فيها إنشاء مجلات وصحف جديدة وفق تقنيات حديثة في الطباعة والنشر ، بعد إستفادتها من الحرية المتاحة، في تلك الدول ، مما سمح بطرح قضايا أكثر جرأة وأهمية على المستويين السياسي والثقافي ٠كما شهدت هذه المرحلة تنوعاً في اللهجات المستخدمة التي عكست مدى تعدد اللهجات الكوردية والوسع اللغوي الكوردي٠ هذا التحول الحضاري لم يعبر فقط عن أشكال وسائل الإعلام، بل أعاد تعريف الصحافة الكوردية و دور مثقفي الكورد في إعلاء الكلمة ، والذي أصبح مطالباً بمواكبة التطور التكنولوجي الحديث والتفاعل مع المتغيرات السريعة ، مما أتاحت فرصة أكبر لتوثيق تراثنا الأصيل ونشره والتعبير عن ماهيته، سواء عن طريق المقالات، الصور غيرها … هكذا أصبحت الصحافة الكوردية جزء مهم من الفضاء الإعلامي العالمي، لتسهم في نقل صورة نيرة للمجتمع الكوردي وقضاياه المصيرية٠ وإستمرار التحديات، عززت قدرة الصحافة على مواكبة التغيير والحفاظ على رسالتها الأساسية التي إنطلقت مع صدور أول صحيفة كوردية (كوردستان) في القاهرة ٠
ڕوژنامەڤانی
ڕوژنامە ڤانی کارێ بلندە
ڕاستیێ دیارکە چرا و ئەلندە
نیگارا پەیڤا رویدانا بـ فندە
مە دەولەمندیا زمانی هندە
خديجة كتاني

