تمر على شعبنا الذكرى الأنفال في مراحلها 5،6،7 التي طالت قرى و نواحي التابعة لقضائي شقلاوة و رواندوز .
بدأت هذه المراحل بعد انتهاء المرحلة الرابعة لعمليات الأنفال التي شملت قرى على امتداد النهر الزاي الصغير في مناطق شوان و شيخ بزيني تحديدا في 15/5/1988 و إستمرت لغاية 25/5//1988
استخدم النظام الدموي الصدامي خلال هذه المراحل كغيره من المراحل الأسلحة الكيمياوية في قرى وري و نازنين و عالياوا و سماقولي كولان و بوتي، ففي قرية وري وحدها استشهد 26 مواطنا و جرح 35 اخرين، اماً في القرى الاخرى فكان عدد ضحايا القصف الكيمياوي قليل مقارنة بقرية وري وذلك لان اكثرية القرى كانت مهجورة بسبب تهجير أهالها من قبل النظام قبل بدأ عمليات الأنفال و جعلها مناطق محرمة .
شن النظام هجوما واسعا على هذه المناطق التي شملت عمليات الأنفال في هذه المراحل في ثلاث محاور إما المحور الثالث الذي شمل قرى بني هرير و خليفان فكانت اكثر شدة وطالت أكثرية القرى و تشرد خلالها 720 عائلة
خلال هذه المراحل هدم النظام اكثر من 52 قرية بكافة مرافقها الحياتية من المدارس و المراكز الصحية والجوامع و دور العبادة ناهيك عن احراق بساتين الفواكه و أشجار الجوز و البلوط وتم انفال 2602 عائلة في هذه المناطق.
تتضامن ذكرى مراحل الانفال هذه احياء اليوم الوطني للمقابر الجماعية عليه نرى من الضروري ترسيخ الجهود من اجل اعادة ضحايا الانفال و احقاق الحق بتعويض الضحايا و اجراء فحص حامض نوي للتعرف على الضحايا و توثيق الجرائم و تدويلها
بهذه المناسبة على الجهات المعنية آلاء اهتمام اكثر بهذه المناطق وإعادة إعمارها و تعويض أهالي هذه المناطق الذين كانوا داعما و سندا للثورات الكوردية
ونحن نحيا ضحايا هذه الجرائم ، يتم محاكمة المجرم حجاج حدران التكريتي المتهم بجرائم ارتكبته بحق المؤنفلين، ننطلع الى اصدار اشد عقوب بحقه كما وان معاقبة أو محاكمة المتورطون مع النظام الذين ساعدوا النظام في عمليات الأنفال المطلوبين من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا، مطلب لكل لذوي المؤنفلين
ننحني إجلالا و اكرامًا لشهداء الأنفال بشكل عام و شهداء هذه المراحل بشكل خاص
و ختاما نقول ستبقى جريمة الأنفال بسمة عار و نقطة سوداء على جبين النظام البعثي المجرم و الذين والباكين عليه والذين كانوا مساندا له من الخونة

