** لِماذا أكثر ضحايا ألاسلام … من المسلمين وبالدَليل ** – سرسبيندار السندي

 

* المقدّمة
١: يَقُولون {ما من أمة باعت عقلها للخرافة ورهنت ضميرها للخوف إلا وكان الزوال قدرها}؟

٢: يَقُولون {ثلاثة يضنها ألأحمق والجاهل حكمة (العناد والتعصب وأخطرها التكبر) وهو أكثر ما يكرهه ألله في ألانسان والسبب لأنه ينسى أنه مجرد تراب}؟

* المَدْخَل والمَوضُوع
أولاً: لكي نفهم السبب علينا أن نفهم من وراء كوارثه (وهو الشيطان) ولكي نفهم الشيطَانُ عَلينا فَهُم طبيعته وصفاته ، ولكي نفهمها علينا العودة لما تقوله التوراة والأناجيل عنه ، فهو كبير الأرواح السماوية الساقطة (سفر الرؤيا 9:12)؟

وسقوطه من السماء كان بسبب كبريائه اللامتناهي وذالك لشدة جماله لذا عصى ألله مع وتمرد عَلَيْه مع جنده ، ومن أشهر صفاته (الكذب والقتل) بدليل قول السيد المسيح لكبار قادة اليَهُود {أَنتُم مِنْ أبِ هُو إبليس وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا ، ذالك كان قتالاً مُنذ ألبدء ولم يُثبت في الحَقِ لأنه لَيس فيه حَق ، متى تكلم بالكذب فانما يتكلّم مما لَه لأنه كذاب وأبو الكذاب}(يوحنا 44:8)؟

ومن يكذب ويقتل سيفعل كل المبوقات الاخرى (كالغدر والمكر والسرقة والارهاب) وهى مع ألأسف من أشهر صِفاة ربِ محمد ومحمد والمسلمين بدليل أقوالهم وأفعالهم ، وليس كما يدعي مؤلف القران بأنه رفض السجود للإنسان؟
{واذا قلنا للملائكة أسجدو لأدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجنِ ففسق عن أمر ربه}(الكهف :50)؟

* والدليل أن (إبليس من الملائكة هو قوله؟
{ما مَنَعَك ألا تَسْجُد إذ أمرتكٓ ، قَال أنا خَيْر مِنْه خلقتني مِنْ نَار وخَلقته مِن طِين}(الاعراف :12)؟

* والسؤال …؟
كَيْف يحاسبه ألله مالم يكن ملكاً كبيراً ومسؤولاً ، ثم كَيْف يأمر ملائكته بالسجود لأدم وهو لا يعلم أن إبليس الذي هو من الجان متخفي بينهم حسب زعم المفسِّرين وعلى رأسهم أبن كثير بدليل تفسيره{لأنه وإن لم يكن من عنصرهم (من الملائكة) إلا أنه كان قد تشبه بهم وتوسع بافعالهم} وهذه معضلة كبيرة لهم ولمؤلف القرأن؟

ثم كَيْف يأمر ألله الملائكة بالسجود لأدم والسجود أصلاً لغير ألله كفر وشرك (لربما سيخرج علينا بعض المتفلسفين بأن السجود لأدم يختلف عن السجود لله)؟

ثانياً: لنأتي لعدد ضحايا ألإسلام من المسلمين ومنذ نشأته غاضين الطرف عن جرائم نبيه وصعاليكه وخلفائه بحق ألأخرين وعلى رأسها حروب الردة؟

والمفارقة المؤلمة والمخزية أقرب الناس إلى نبيه وعلى رأسهم أعمامه وأل بيته وقبيلته ، وقس على ذالك جرائم صعاليكه وخلفائه بحق بعظهم البعض مروراً بباقي الخلفاء والحكام والامراء والسلاطين ولغاية أليوم؟
وتكفي الحروب الدينية الحديثة بين بعضهم البعض دليلاً قاطعاً على حجم كوارثه بحق المسلمين قبل غيرهم لدرجة أنه لم يرحم حتى الذين هربو من جحيمه وجحيمهم؟

* ثالثاً وأخيراً…؟
على عموم المسلمين وخاصة الكورد وبكل محبة إعادة النظر بتعاليم هذا الدّين وبسلوك نبيه ما إذا كان فعلاً قدوة حسنة وأنه فعلاً قد جاء رحمة للمسلمين ولا أقول للعالمين (لأنها من أقبح أكاذيب قرأنه) سلام؟

سرسبيندار السندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *