.حظر الحجاب (حماية للطفولة واخلاقية المجتمع..وحيادية الدولة المدنية)
هنا اريد اسال الذين هزتهم (حظر الحجاب) باذربيجان.. وبما ان لا حياء في الدين .. فقطع القماش التي تستر الفروج…. رمز ماذا لديكم؟…اذا الحجاب على الشعور هي رمز العفة والشرف.. عندكم!!!..
- ففعلا شعاراتكم فارغة وتافهة..وتعكس:
– ان الضوضاء على حظر الحجاب بالمدارس باذربيجان..ما هي الا قميص عثمان لتصفية حسابات سياسية..مع نظام الحكم بباكو..
– ولمن يخلط الاوراق بترويج بان (حظر الحجاب بالمدارس).. دعوة للتعري.. نقول له.. (خلطكم للاوراق) لا ينفعكم بشيء.. (فهل يعني مليارات من النساء بالعالم الغير محجبات.. ويلبسن ملابس محتشمة بدون غطاء راس.. هن عاريات بنظركم)؟
- هل زها حديد المهندسة العالمية.. (المحتشمة وغير المحجبة) متعرية بنظركم؟
- هل نازك الملائكة الشاعرة الرائعة (متعرية بنظركم) وهي رمز الاحتشام وغير محجبة؟
- يا عراقيين الم تهزكم غيرتكم:
– عندما رأيتم كيف هي مدارس اذربيجان المتطورة والنظافة والخدمات والاعمار فيها.. واناقة الطلبة ورحلاتهم المدرسية..
– تنشغلون بل يشغلونكم بالسطحيات ليبعدوكم عن الحاجات الأساسية للمجتمع والدولة..
– الم ترون الفرق بين (المدنية و تحضرها باذربيجان.. من خدمات واعمار وتطور..) مقابل (مظاهرات لمتلحين..ومحجبات.. كانهم خرجوا من زمن الجاهلية.. ليس بقاموسهم بناء الدول واعمارها والتطور والتكنلوجيا)..
– الاستغراق في السجالات البدائية: عندما تتحول الشوارع إلى ساحات لاستعراض المظاهر والخطابات والشعارات التي تعود بالمجتمع إلى أزمنة الغابرين.. دون أن يملك أصحابها رؤية حقيقية أو برنامجاً عملياً لبناء دولة… أو إصلاح مدرسة.. أو ابتكار تقنية.
- حظر الحجاب.. حماية للمجتمع التعليمي بالمدارس لدعم (اخلاقية المجتمع):
– بينما تُقيم الدنيا ولا تقعدها أصوات المزايدة التي ترفض حيادية المؤسسات التعليمية..
– يغض المجتمع الطرف تماماً عن الإكراه النفسي والاجتماعي المرعب الممارس على طفلات قاصرات لفرض الحجاب عليهن وهن في زهور العمر!
- الفرق بين قهر المجتمع وعدالة الدولة..
- إكراه المجتمع:
عندما يُجبر الأهل طفلة في سن السابعة أو العاشرة أو دون سن الرشد على ارتداء الحجاب…:
– فهذا ليس خياراً دينياً ..
– بل هو (إجبار نفسي وقسري) يسلب الطفلة براءتها وحقها في اختيار شكل حياتها وتشكيل قناعاتها المستقلة.
- حيادية الدولة المدنية:
عندما تفرض الدولة منع الحجاب في المدارس:
– فهي لا تحارب ديناً ولا تطمس هوية أحد..
– بل تدافع عن بيئة تعليمية مدنية محايدة ومتساوية تضع العلم وبناء العقول فوق كل معتقدات الوصاية..
– وتمنع استغلال هذه المساحات المشتركة لاستعراض الانتماءات الفكرية والسياسية والتمايز بين الطلاب.
- اللباس والطفولة.. شتان بين الحاجة والرمزية:
– هناك من يرفع مغالطة ويقارن ارتداء السروال أو الملابس اليومية بفرض الحجاب على القاصرات! والفرق جوهري بين الأمرين..
– فالملابس اليومية العادية تدخل ضمن الاحتياجات الأساسية والنمط العام المجرّد..
– بينما فرض رمز يحمل دلالات اجتماعية وفكرية معينة في سن مبكرة يؤثر على تكوين القناعات المستقلة للطفل قبل وصوله لسن التكليف أو الرشد.
- الحقيقة القرآنية والشرعية التي يتجاهلونها:
– تلك الآية غالباً ما تُشير إلى تغطية منطقة الصدر أو الجيوب بوشاح..
– حيث قال تعالى: (وليضربن بخمرهنّ على جيوبهنّ)..
– فالنص يتحدث عن الصدور وليس الرؤوس! فضلاً عن أن التشريع الإسلامي أسس لقواعد حاسمة:
- نفي الإكراه:
– كما في قوله تعالى: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) وقوله: (أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)..
– فالعبادة مبنية على النية والقناعة والإرادة الحرّة…
– وأي فعل يُفرض بالقوة والترهيب يتحول إلى مجرد طقس شكلي أو سلوك نفاقي.
- التكليف مرتهن بالبلوغ والعقل:
– لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ: عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ)..
– فالطفلة القاصر ليست مكلفة شرعاً بالفرائض.. وإكراهها استباق غير مشروع لسن التكليف.
- التكليف الفردي مقابل الإكراه المجتمعي:
– الحكم التكليفي خطاب موجه للبالغ بملء إرادته والمساءلة عنه فردية.. (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا)..
– ولم يضع الشرع عقوبة دنيوية لفرض اللباس بالقوة.. وتحويل الفرديات إلى إكراه مجتمعي هو إقحام لسلطة البشر والوصاية الأيديولوجية باسم الدين.
- ازدواجية المعايير بين مدنية المدارس وإرهاب التنظيمات:
- من المثير للسخرية أن ترى أصواتاً تتعالى وتملأ الدنيا صراخاً لمجرد نقاش يتعلق بحيادية المؤسسات التعليمية..
- بينما يلفها صمت القبور وتتخلى عن شعارات الإنسانية حين يتعلق الأمر بالإكراه الدموي الذي فرضته تنظيمات مثل داعش والقاعدة أو أنظمة التخلف الاخرى كنموذج ولاية الفقيه.. حيث وصل الحجاب بالقوة العارية إلى الجلد والسجن والتصفية الجسدية للنساء الرافضات للاستعباد الفكري والجسدي.
- تنظيم الفضاء التعليمي أرحم وأهون بكثير من إرهاب الجماعات التي تستبيح الدماء والأجساد تحت غطاء الدين.
- تهافت الربط السياسي والتأطير العاطفي (اسرائيل لا تحظر الحجاب بمدارسها):
- يدعي البعض أن حظر الحجاب في دول كأذربيجان يأتي بسبب علاقاتها السياسية..وهذا ربط يقع في مغالطة منطقية..
- إذ إن إسرائيل نفسها لا تحظر الحجاب لطلبتها المسلمين في مدارسها التي تضم عشرات الآلاف من الطلبة المسلمين..
- بينما تفرض دول أخرى مثل الصين وروسيا (في مناطق مثل فلاديمير وموردوفيا) وجورجيا قيوداً وحظراً للحجاب في المدارس.
- تأطير القضية بكونها (إعلان حرب على العقيدة) أو استدعاء مظلومية مزدوجة ليس سوى خلط بين خيارات النساء البالغات وبين الوصاية على الفضاء العام.
- عندما يرفع شعار (اسلامية المجتمع).. تنهار القيم.. الاجتماعية.. لتهميش (اخلاقية المجتمع):
- هل تعلم ان افغانستان ومصر.. وهي الاكثر تحرشا بالنساء باحصائيات عالمية.. وهي دول يسود بها (الحجاب) والجماعات المتطرفة؟
- هل تعلم أفغانستان الاسلامية يشتهر ظاهرة باسم (بجه بازي).. وهي ظاهرة شراء صبية قاصرون يتم إلباسهم أزياء نسائية للرقص في حفلات خاصة للرجال النافذين وممارسة الجنس معهم.
- هل تعلم ان العراق من الدول الاكثر فسادا بالعالم.. ويتحكم به احزاب اسلامية واجنحتها المسلحة.. ويشرع فيها :
– (نكاح القاصرات)..
– والاخطر يجهر بشرائع (بتفخيذ الرضيعة.. وجواز تمتع الفتاة القاصر بدون علم اهلها..على ان لا تمارس من فرجها)..
– وجواز تمتع المراة الياس مع عشر رجال باليوم..
– وجواز (سرقة المال العام باسم مجهول المالك)..
– و(ان الفساد المالي والاداري.. يحصر بالامام المهدي).. !!! اي جواز الفساد بالارض قبل الظهور.. وان ليس من مسؤولية الاسلاميين البناء والاعمار ورفاهية المجتمع..
- من ما سبق: المفهوم الأخلاقي الشامل هو ان:
- الأخلاق والقيم سلوك متكامل يشمل الجوهر.. والتعامل.. والأمانة.. والصدق..
- ولا يمكن قياس عفّة الإنسان أو شرفه بمجرد قطعة قماش أو مظهر خارجي فقط.
- الالتزام الشكلي امام الجوهر:.. التركيز المفرط على الشكليات والظواهر على حساب الجوهر الأخلاقي والقيمي للتدين.

