بينت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، اليوم الخميس، حقيقة استبعاد مسؤول مكتب المفوضية في اربيل، علي قادر من منصبه. وقال عضو مجلس المفوضين حازم الرديني لـ(وطن نيوز)، ان “المفوضية كلفت مسؤول مكتب اربيل بعمل اخر لمدة شهر في العاصمة بغداد”، مبينا ان “الامر تكليف وليس استبعاد كما روج له البعض”. واضاف ان “ما تداولته وسائل الاعلام حول استبعاد مسؤول مكتب المفوضية في اربيل عار عن الصحة”.
و اكد عضو مجلس المفوضية العليا للانتخابات، سعيد كاكائي، امس الاربعاء، ابعاد مسؤول مكتب المفوضية في اربيل، علي قادر من منصبه. انتهى و معى هذه التأكيدات فأن الاستبعاد بحد ذاته هي عقوبة و العقوبة لا تأتي سوى عند أجراء مخالفات و المخالفات كانت عدم قيامه بواجب المراقبة و معاقبة القوائم التي لا تلتزم بقوانين المفوضية في أربيل التي يحكمها حزب البارزاني.
تصريح مسؤول المفوضية تدخل ضمن كليشة تعودت عليها المفوضية كي تثبت استقلاليتها و لكن و بسبب تعيين أعضاء المفوضية على أساس المحاصصة الطائفية و القومية و الحزبية فأنها لا تستطيع أن تكون مستقلة

