متابعة10: نشرنا في المتابعات حول الانتخابات البرلمانية العراقية، انه من المستحيل أن تفوز القوى التي لا تمتلك القوات العسكرية في الانتخابات مهما كانت شعبيتها ولكن القوى الكوردية بالذات كانت تحلم بأنتخابات يقوم فيها حزبا البارزاني و الطالباني بتسليم السلطة اليهم بكل بساطة و الحلم الاكبر كان بالاجهزة الالكترونية و التصويت الالكتروني مصدقين بأن التصويت الالكتروني سينهي التزوير.
و لكن حركة التغيير و الجيل الجديد و الاسلاميان و حركة صالح تلقوا الصفعة القوية من حزب البارزاني و حزب الطالباني اللذان يملكان القوة العسكرية و القوة المالية.
حزبا البارزاني و الطالباني و من خلال القوة و التزوير الالكتروني ضمنا الفوز و القوى الاخرى لا تستطيع تحريك ساكن و ليس عليها سوى قبول النتائج المضحكة التي حصلوا عليها. حيث حصل التغيير على 7 مقاعد بنقصان 6 مقاعد و الجيل الجديد على 5 مقاعد و الاسلاميان معا على 4 مقاعد من 8 مقاعد أما برهم صالح فلم يحصل سوى على 3 مقاعد والكل معا حصلوا على 17 مقعد بينما حصل حزب الطالباني فقط على 16 مقعد و حزب البارزاني على 25 كرسي نظيف.
وأذا كان هذا هو حال الاقليم فأن العبادي بكونه الذي يملك القوى في العراق حصل على 60 مقعدا و الحشد الشعبي على حوالي 40 مقعد و الصدر الذي يملك سرايا السلام على 50 مقعد.
السنة الذين لا يملكون القوة العسكرية كان حالهم حال القوى الكوردية المتفائلة و التي خسرت الانتخابات.
الفوز للاقوى و لا وجود للنزاهة من مكان في العراق.

