حمّل النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله، اليوم الاربعاء، رئيس الوزراء حيدر العبادي المسؤولية عن ضياع أصوات الناخبين في محافظتي السليمانية وأربيل، عازيا سبب ذلك الى اصداره توجيها بإعادة العد والفرز في كركوك فقط وتغاضيه عن التزوير الحاصل فيهما .
وقال عبد الله في بيان وزع لوسائل الاعلام ‘ ان العبادي وللأسف الشديد حتى آخر لحظة من عمر حكومته تصرف بعدم حيادية فيما يتعلق بالظلم الذي يتعرض له الشعب في إقليم كردستان، حيث وجه المفوضية العليا للانتخابات بإعادة العد والفرز يدويا في محافظة كركوك وتغاضى عن فضيحة التزوير الكبرى في السليمانية وأربيل، ولم يكن له أي موقف إزاء الخروقات الخطيرة التي جعلت من الانتخابات العراقية أكبر فضيحة في عموم المنطقة ‘.
وأضاف عبدالله ‘ كنا ننتظر من العبادي موقفاً وطنياً ينطلق من مسؤوليته الاتحادية تجاه شعبه بكل مكوناته، إلا أنه خيّب آمال الناس من جديد، فبعد أن تجاهل مأساتهم ومعاناتهم من عدم صرف رواتبهم طيلة الفترة الماضية، لم يكترث لمصادرة أصواتهم وسرقتها من قبل الحزبين الحاكمين في الاقليم ‘.
وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني على المركز الاول في اربيل، يليه الاتحاد الوطني الكردستاني وحراك الجيل الجديد ثالثا، فيما جاء التحالف من اجل الديمقراطية رابعا والتغيير خامسا والجماعة الاسلامية سادسا’.
كما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني على المركز الاول في السليمانية تليه حركة التغيير وثم حراك الجيل الجديد، في حين جاء الحزب الديمقراطي الكردستاني في المرتبة الخامسة بالمحافظة.


وما علاقة العبادي بالأقليم شبه المستقل ؟ هل وقعت السليمانية بيد قوات العبادي حتى يكون مسؤولاً عليها ؟ ، على التغيير أن يُراجع نفسه كيف نشأ ولماذا وبإيعاز ممن ؟ لم يتصرف التغيير كحزب له أيديولوجية سياسية خاصة به أبداً ولم يقدم شيئاً جديداً ، هذا ما برهن بكل تأكيد من أنه إنشق عن اليكتي لإضعافه فقط لصالح حزبٍ آخر وبامرٍ منه ، والآن يشتكي إلى العبادي هذه منتهى السذاجة بعدما سقطت في يده وخرج من الميدان حافي القدمين
هذا كلام الفاشل والفوضوى والمفلس والخائب والمتاجر بالشعارات الزائفة وحركته الداعىةالى تشكيل قوات تخريب وتدمير إقليم كوردستان