يواصل مواطنون أيزيدون منذ شهور ترميم الاقسام الرئيسية في معبد لالش بمحافظة دهوك وبجهودهم الذاتية.
وقال الشخصية الايزيدية بابة جاويش في تصريح لـ NRT اليوم الثلاثاء 10 تموز 2018 إنهم مستمرون في العمل منذ عدة شهور بجهودهم الذاتية دون الاعتماد على حكومتي بغداد وأربيل”.
وطالب جاويش المنظمات الدولية بتقديم الدعم والمساعدة للأيزيديين لإعادة إعمار المعبد، مشيرا إلى أنه ومنذ عام 2014 لم تقدم الحكومة العراقية ولا حكومة الاقليم أي مساعدات لهم بهدف ترميمه.
ومعبد لالش يعد المعبد الرئيسي للايزيدية يقع الى الشرق من دهوك بمسافة 45 كم وشمال الموصل 60 كم، تمارس فيه العديد من الطقوس والاعراف الدينية الايزيدية وتجرى فيه مراسيم اعياد رأس السنة وعيد (جه ما) ايضا ويعد قبلة الايزيدية وحسب الموروث الديني الايزيدي انها اول محل انبلجت عنه المياه بعد الطوفان وتوجد فيه ( كانيا سبي – العين البيضاء ) حيث تعد اول محل يتم فيه تعميد الفرد الايزيدي ومزارات الشخصيات الدينية الايزيدية والمصلحين الدينيين وعلامات ورموز منقوشة على الحجر في بوابة المعبد الرئيسية يقال ان تاريخها تعود لاكثر من الفي سنة.


نثمن جهود الخيرين من الذين يساهمون في بناء مزاراتنا المقدسة ولهم منا كل الحب والتقدير وخاصة بابا جاويش وكل الإخوة من الذين ساهموا في عمليت الترميم من الخلمتكارية والنَّاس الفقراء المغلوبين على امرهم.
لكن السوءال ألذي يطرح نفسه أين الملايين التي اجرت بها هذه المزارات منذ اكثر من عقود من الزمن وكان اخر عقد ايجار حسب معلوماتي الشخصية لبيت الفقير وحدهم ماعدا المزارات الاخرى حوالي (250)مليون دينار عراقي مع باقي المزارات قد يكون المجموع حوالي نصف مليار دينار عراقي هذا فقط ايجار سنة واحدة
ياترى هل هناك من رقيب يسال أين هذه المبالغ الطائلة وءالى من تذهب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم انه حالنا مثل حال كل العراقيين المغلوبين على امرهم عربا وكردابقولهم لاحول ولاقوة ءالا بالله
في تصوري ينطبق علينا المثل الشعبي العراقي الذي يقول
ءاذا كان رب البيت بالدف ناقرو فما شيمة أهل البيت وهنا اقصد كل العراق والعراقيين
مع كل حبي وتقديري لكل النشامة والشرفاء من كل اطياف الشعب العراقي