سورجي: ماحدث للايزيديين مخطط له مسبقًا

قال عضو المجلس القيادي ومسؤول تنظيمات نينوى في الاتحاد الوطني الكردستاني، نصر الله سورجي،
الجمعة (03 آب 2018 ،(ان ما حل بالشعب الايزيدي لم يكن صدفة وانما كان مخطط له مسبقا.
وذكر سورجي في حديث لـ (بغداد اليوم)، انه “في الذكرى الرابعة للابادة الجماعية بحق الشعب الايزيدي،
والتي نستذكرها بكل ألم وحسرة وما حصل في الثالث من اب، تثار الكثير من الشكوك والجدل والمخاوف
بأن تتكرر مرة أخرى تحت مسميات جديدة”.
واضاف، أن “الاتحاد الوطني الكردستاني وخلال اجتياح تنظيم داعش لمدينة الموصل، وسيطرته على
الكثير من الأقضية والنواحي التابعة للمحافظة، ومنها قضاء سنجار، قدم العشرات من الشهداء، والمئات
من الجرحى من أجل الدفاع عن الإيزديين وتحرير المخطوفين منهم، وانقاذ الأطفال والنساء والشيوخ
الذي وقعوا أسرى بيد العطش والجوع في الجبل، وفي الأراضي القاحلة، إلا أن الجهود المقدمة من
الأطراف المعنية سواء من حكومة اقليم كردستان أو الحكومة الاتحادية لم تكن بالمستوى المطلوب”.
واشار الى ان “الاتحاد الوطني عمل كثيرًا من أجل ايصال ملف 3 آب الى المحاكم الدولية، وتقديم يد
العون الى النازحين والمهجرين والمخطوفين إلا أن المنطقة الجغرافية تعرقل عملنا كثيرًا، ومع ذلك نحن
ما زلنا ندافع عن قضية الايزيدية وندعو باستمرار الى تقديم الجناة والمسؤولين عن هذه الفاجعة الى

وتابع انه “يؤسفنا كثيرًا ان نقول بأنه للأسف كل الحكومات السابقة لم تستطع ان تمنع تكرار الإبادات
على الشعب الإيزيديين، وكل هذه الإبادات لم تحصل ان لم يكن هناك دافع ديني أو قومي، لكن يوجعنا
أن بعض الأطراف المتهمة بهذه الجريمة حاولت ان تركب الموجة وتسّوق مأساة الإيزديين لمصالحها
الحزبية الفئوية الضيقة، والمتاجرة بها أمام شعوب العالم، مع التقصير الواضح للعالم أمام القضية
الإيزدية”.
ولفت سورجي الى ان “ما حصل للشعب الإيزيدي من قتل وتهجير واغتصاب وسبي للنساء والفتيات،
واختطاف الأطفال والرضع وتسفيرهم الى بلداٍن معينة لم يحصل حتى في القرون المتاخرة، وهذا دليل
واضح على الحقد الكبير في نفوس الأطراف المتهمة بهذه الجريمة تجاه الشعب الإيزدي المسالم”.
وبين ان “صدر الإيزديين لم ولن يثلج ما لم يُ سلم المتهمون بهذه الإبادة الى المحاكم الدولية
ومحاسبتهم وفضحهم أمام العالم، ليعرفوا بأن ما حصل لهذه الشعب لايمكن السكوت عنه ” مضيفا ان
” الاتحاد الوطني سيكون مع هذه القضية لحين تحقيق غرضها وهدفها، وتحرير جميع المخطوفين،
وتعويض المتضررين، واعادة بناء قضاء سنجار”.
ويصادف الجمعة، 03 آب، 2018 ،الذكرى السنوية الرابعة للابادة التي تعرض لها المكون الايزيدي في
العراق على يد تنظيم داعش (بتاريخ 3 اب اغسطس 2014 ،(بفعل الحادثة المروعة التي جرت في قضاء
سنجار شمال غرب نينوى.