أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الأحد، استئناف عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش في شرق البلاد بعد 10 أيام على تعليقها ردا على القصف التركي لمناطق سيطرة الكرد شمالا.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان لها اليوم 11 تشرين الثاني 2018 إنه “نتيجة الاتصالات المكثفة بين القيادة العامة لقواتنا وقادة التحالف الدولي، ارتأت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية استئناف عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش”، حسب مانقلته وكالة فرانس برس.
ومع بدء القوات التركية منذ نهاية أكتوبر الماضي استهداف مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، وتهديد أنقرة بشن هجوم واسع ضدها، خيم التوتر على الأجواء في شمال سورية.
ودفعت الهجمات التركية التحالف الدولي لخفض التوتر عبر التواصل مع كل من قوات سوريا الديمقراطية وأنقرة، وبدأ في الـ 4 نوفمبر الجاري بتسيير دوريات في المنطقة الحدودية مع تركيا.
وصعدت أنقرة مؤخرا من نبرة التهديدات للوحدات الكردية السورية التي تعتبرها امتدادا لحزب العمل الكردستاني الذي يقود تمردا ضدها منذ عقود وتصنفه منظمة “إرهابية”، وطالت التهديدات التركية مناطق واسعة يسيطر عليها الأكراد في شمال وشمال شرق سوريا ويُطلق عليها تسمية منطقة “شرق الفرات”.


تقرير امريكي: رحيل داعش لن يتم إلا برحيل اردوغان!!!
https://nidaatatsache.wordpress.com/2016/05/23/تقرير-امريكي-رحيل-داعش-لن-يتم-إلا-برحيل/
أكد المركز البحثي الأمريكي “إنتربرايز” في تقرير، أنه من المستحيل هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي في ظل وجود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في السلطة.
وسط تشكيك من كبرى مراكز الأبحاث الأميركية بإمكانية هزيمة تنظيم «داعش» إذا ما استمر رجب طيب أردوغان على رأس السلطة في أنقرة، جدد الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرغ تأكيده على وقوف الحلف إلى جانب تركيا في مكافحة التنظيمات الإرهابية.
وشدد معهد «أميركان إنتربرايز» على استحالة هزيمة داعش المدرج على لائحة الأمم المتحدة للتنظيمات الإرهابية، خلال رئاسة أردوغان. وبين المعهد في تقرير له أن أردوغان «حول تركيا إلى باكستان جديدة على البحر الأبيض المتوسط».
وأضاف كاتب التقرير مايكل روبين: «ربما يقبل الدبلوماسيون بدافع الأدب، الوهم القائل، بأن أردوغان يريد أن يحارب الإرهاب». وأضاف «لكن بعد سنوات من الإنكار، أصبح هناك إجماع واسع على أن تركيا تعرقل الحرب على الإرهاب أكثر مما تفعله لتعزيزها، وأن الأمر لا يتعلق فقط بأن تركيا تسمح بعبور مقاتلين من أكثر من 100 دولة عبر أراضيها إلى سورية والعراق (للقتال إلى جانب داعش)»، مشيراً إلى أن «إلقاء اللوم على ضعف الأمن على الحدود، لم يمنع تصوير الصحفيين لأجهزة المخابرات التركية وهي توفر الدعم لداعش وتقدم له الإمدادات».
ولفت روبين، بحسب ما نشرت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء، إلى أن «المشكلة» مع أردوغان تتمثل في أنه «لا يؤمن بأن الإرهاب موجود»، لافتاً إلى أنه عندما «احتجز داعش 24 من الدبلوماسيين الأتراك وسائقي الحافلات كرهائن في مدينة الموصل العراقية قبل نحو عامين، تجنب أردوغان وصف محتجزى الرهائن بالإرهابيين، سواء قبل إطلاق سراح الرهائن أو حتى بعده».
ونبه إلى أن رفض أردوغان للاعتراف بأن «الذين يبررون العنف بالدين هم إرهابيون»، جعل تركيا نفسها عرضة للإرهاب وأضعف جهودها الأكبر لمحاربته، في إشارة إلى ما تعرضت له المدن التركية من تفجيرات إرهابية يقف وراءها داعش.
وحذّر التقرير من محاولات الدبلوماسيين تصوير أردوغان على أنه جزء من الحل لا على من المشكلة. وقال: إن «حب الدبلوماسيين للأدب والوهم لا يزال مستمراً؛ فمعاملة أردوغان على أنه جزء من حل المشكلة وليس هو المشكلة الأساسية، هو أشبه بالقول، إن «غربالاً هو في الواقع وعاء زجاجي»، ثم نتعجب من أنه لا يستطيع أن يحتفظ بالمياه».
جاء ذلك في حين تناول الأمين العام لحلف الشمال الأطلسي «الناتو» مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ملف الحرب على الإرهاب، وتطورات الأوضاع في كل من العراق، وسورية، وليبيا، وأفغانستان.
وأوضحت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، بحسب وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية، أن ستولتنبرغ أعرب خلال اتصال هاتفي مع داود أوغلو، عن خالص تعازيه لرئيس الوزراء التركي، بضحايا الهجمات الإرهابية التي ضربت بعض المدن التركية خلال الأيام الماضية.
وجدد ستولتنبرغ وقوف الحلف إلى جانب تركيا في مكافحة المنظمات الإرهابية، وتقديم الدعم اللازم لها.
علي بارزان
١٢ ١١ ٢٠١٨
اردوكان نمر من ورق.