اكد مصدر مطلع إن وكالة المخابرات الأمريكية تعتقد أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمر بقتل الصحفي جمال خاشقجي في اسطنبول، وانباء عن امتلاك انقرة لتسجيل صوتي ثان تفند تقرير المدعي العام السعودي حول مقتل خاشقجي.
وأضاف المصدر، يوم امس الجمعة (16 تشرين الثاني 2018)، أن “الوكالة أطلعت جهات أخرى بالحكومة الأمريكية على استنتاجها الذي يتناقض مع تأكيدات الحكومة الأمريكية بعدم تورط الأمير محمد في هذا الأمر”، بحسب وكالة رويترز.
وبين المصدر أن “الوكالة أطلعت جهات أخرى بالحكومة الأمريكية على استنتاجها الذي يتناقض مع تأكيدات ادارة ترامب بعدم تورط الأمير محمد في هذا الأمر”.
ويمثل ما توصلت إليه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أوضح تقييم أمريكي حتى الآن يربط الأمير محمد بهذه الجريمة بشكل مباشر.
واجرت الوكالة تقييمها استنادا إلى سيطرة ولي العهد على السعودية، والذي تمثل في أن عملية القتل ما كان لها أن تحدث دون موافقته، ودعمت استنتاجها بمجموعتين من الاتصالات المهمة: مكالمات معترضة لولي العهد في الأيام التي سبقت عملية القتل، ومكالمات أجراها فريق الاغتيال مع أحد كبار مساعدي ولي العهد.
واعتمدت وكالة المخابرات الأمريكية CIA على عدة أدلة من بينها حسب صحيفة “نيويورك تايمز”، التسريب الأخير لاتصال عضو فريق الاغتيال ماهر المطرب، مع مستشار ولي العهد السعودي السابق سعود القحطاني بعد الجريمة، وقوله أخبر رئيسك بأن المهمة أنجزت”.
وخلص تقييم CIA إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي في إسطنبول، مما يعقد جهود الرئيس دونالد ترامب للحفاظ على العلاقات مع حليف رئيسي للولايات المتحدة.
أما صحيفة واشنطن بوست فنقلت عن أشخاص مطلعين على تقرير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، أن من بين الأدلة اتصال هاتفي أجراه الأمير خالد بن سلمان، شقيق الأمير محمد وسفير السعودية بواشنطن، مع خاشقجي، وقدم له تطمينات للذهاب للقنصلية السعودية في إسطنبول.
وأضافت الصحيفة أن “الأمير خالد أبلغ خاشقجي ضرورة ذهابه إلى القنصلية السعودية بإسطنبول للحصول على الوثائق التي يحتاجها، من أجل زواجه من امرأة تركية، وقدم له تأكيدات بأنه لن يمسه أذى”.
وقالت الصحيفة نقلا عن أشخاص على دراية بهذه المكالمة، إنه “لم يتضح ما إذا كان الأمير خالد يعرف أن خاشقجي سيقتل، ولكنه أجرى هذا الاتصال بناء على توجيهات شقيقه”.
ونقلت واشنطن بوست أن التسجيل التركي لمقتل جمال خاشقجي جرى الحصول عليه من جهاز زرعه الأتراك في القنصلية السعودية في إسطنبول وقد حصلت الوكالة على نسخة منه، كما استمعت له مديرة الوكالة جينا هاسبل، وتم اعتماده بين الأدلة.
وفي تطور ذي صلة اقادت صحيفة “حرييت” التركية ان أنقرة تملك أدلة، وبشكل خاص تسجيلا صوتيا ثانيا مدته 15 دقيقة يناقض ما أعلنته النيابة العامة السعودية حول جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع الشهر الماضي.
واضافت الصحيفة، ان “التسجيل الصوتي يظهر أنه لم تحصل أية محاولة تفاوض مع خاشقجي لإقناعه بالعودة إلى السعودية والصحافي السعودي لم يتعرض للحقن، وإنما خنق أو شنق بواسطة حبل أو كيس بلاستيكي”.
وبحسب الصحيفة، انه “يمكن سماع الفريق السعودي يتباحث في طريقة إعدام خاشقجي، ويستعرض الخطة التي أعدها مسبقا ويذكر كل فرد من الفريق بدوره”.
وبعد انتشار تقييم وكالة المخابرات قال الأمير خالد بن سلمان في تغريدة على تويتر إن “آخر اتصال أجراه مع خاشقجي كان عن طريق رسالة نصية، في 26 تشرين الأول 2017، قبل عام تقريبا من موته”.
واضاف، “لم أتحدث معه مطلقا من خلال الهاتف، وبالتأكيد لم أقترح عليه الذهاب إلى تركيا لأي سبب، أطلب من الحكومة الأمريكية نشر أي معلومات تتعلق بهذا الادعاء”.
الجدير بالذكر ان صحيفة واشنطن بوست كانت قد اكدت، إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية فحصت أيضا مكالمة من داخل القنصلية السعودية في إسطنبول بعد قتل خاشقجي.
ا.ح


١: صدق من قال { رزق الهبل على المجانين} ألله جابها لتركيا وأمريكا ، كيفما يريدون يفسرون قتله ؟
٢: من المؤكد وجود أجهزة تصنت لجهات مخابراتية داخل السفارة السعودية وخاصة تركية لوجود عاملين أتراك داخلها ،وإن صدق الرواية فتلك حجة على الأتراك وليس لهم ؟
٣: وأخيراً .. تساءل ؟
لماذا لم تقتله أموال السعودية في واشنطن أو غيرها من المدن ، فالامر لايحتاج إلا إلى لحادث سيارة ، بدل هذا الفلم الهندي التركي الأمريكي ، وأذا صدق قتله من قبل ولي العهد فهذا يدلل على أنه حمار لايصلح أبداً للسياسة ، سلام ؟
أمريكا: لن نشارك في تسليم جولن مقابل قضية خاشقجي
تحرير : وكالات١٧ نوفمبر ٢٠١٨ – ٠٨:٥٠
نفت وزارة العدل الأمريكية، اليوم السبت، عزمها إبرام صفقة لتسليم فتح الله جولن، المطلوب في تركيا، والذي يتهمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا عام 2016، والذي كان يعتبره أردوغان حليفه في السابق وأصبح عدوه، لكن الداعية نفى ذلك الاتهامات، مقابل تساهل أنقرة في تحقيقات قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، في الثاني من أكتوبر الماضي، أثناء دخوله للقنصلية لإنهاء بعض الإجراءات الخاصة بزواجه من خطيبته خديجة جنكيز، بحسب “روسيا اليوم”.
وقالت المتحدثة باسم وزارة العدل الأمريكية نيكول نافاس أوكسمان في بيان لها، ردا على تقرير لشبكة «NBC» الإخبارية الأمريكية، إن الوزارة لم تشارك وليست على علم بأي مناقشات تتعلق بتسليم جولن ومقتل خاشقجي.
واستبعدت تركيا أمس الجمعة، إبرام أي اتفاق مع الولايات المتحدة لتحجيم تحقيقها بشأن مقتل خاشقجي، إذا طردت واشنطن رجل الدين فتح الله جولن، الذي يتهمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا عام 2016. (التفاصيل)
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة تدرس طلبات تركيا لتسليم الداعية فتح الله جولن، الذي تتهمه أنقرة بالتخطيط للمحاولة الانقلابية عام 2016. (التفاصيل)