على غرار ما تقوم به المساجد التركية في أوروبا بتعليم الاطفال على تكفين قتلى من جنود بلادهم بالعلم التركي , يتعلم الافال في احد المساجد بمدينة هولير في اقليم كُردستان على كيفية تكفين الموتى .
هذا واثار صور يظهر فيه تعليم الاطفال كيفية تكفين الموتى في احدى مساجد هولير، سخطاً لدى المنظمات المعنية بشوؤن الاطفال، بيد ان وزارة الاوقاف قالت ان ما ظهر وهو يعود الى ما قبل 4 اعوام، تخالف مبادئ الوزارة.
تداول ناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي صوراً تظهر شابان في احدى مساجد هولير وهما يعلمان الاطفال اصول تكفين الموتى. هذه الصور التي لا تتناسب مع اعمار الاطفال ولا يجوز اقحامهم في مثل هذه الافعال حفاظاً عليهم من اي اضراب نفسي تسببها تلك المشاهد, وفقاً لوكالة روج نيوز .
و بحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة ROJ للانباء، فان الحادثة حصلت في ناحية كسنزان التابعة لهولير، و الصور تظهر شابان احدهما ملتحي يقومان بتعليم مجموعة من الاطفال من اهالي الناحية الشكل الشرعي لتكفين الموتى.
و تقول وزارة الاوقاف و الشوؤن الدينية باقليم كردستان، في معرض تعليقها على هذه الصور ، انها تعود الى ما قبل 4 سنوات وفق متابعتها.
و قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الاوقاف، نبز اسماعيل ، ان الوزارة تابعت موضوع هذه الصور، و تبين انها تعود الى عام 2014 حيث بداية الحرب ضد داعش، و نعتبر ان ما حصل(تعليم الاطفال تكفين الموتى)، يخالف مبادئ الوزارة .
وبغض النظر عن موقف الوزارة التي تعتبر ان ما حصل يخالف مبادئها ، لكنها سرعان ما تذرعت باعداد الشهداء الذين سقطوا في الحرب ضد داعش، حيث قال المتحدث باسمها، ان ما حصل هو انها خطوة بدرت من الشابين على تعليم الاطفال التكفين بحجة ان اعداد الشهداء تطلب ذلك.
وقال نبز ان كل من يقوم بمثل هذه الافعال سوف يعرض نفسه للمسائلة القانونية.
هيفين عيسو – xeber24.net
لكن يرى مراقبون ان ما قاله المتحدث لا يتناسب مع منطق مساحة كسنزان واعداد الشهداء الذين سقطوا من اهالي المنطقة التي لم تصل الى درجة استخدام الاطفال، هذا عدا انه ليس من المنطقي ان تخلو المنطقة من رجال بالغين يقومون بهذا الواجب حتى لو كان عدد الشهداء كبير.
وفي هذا السياق قال الناشط في مجال حقوق الطفل،بكر رحمن، ان ما تظهره تلك الصور تنتهك حقوق الطفل ، عدا انه يظهر شكل من اشكال استغلال الطفل لافعال لا تتناسب مع عمره و نفسيته.
و قال ” حتى لو شارك الاطفال في هذا الفعل برغبتهم و بارادتهم، فهذا مرفوض حيث يجب منعهم لان مستوى الادراك لديهم لم يكتمل الى درجة تعلم مثل هذه الطقوس.
و دعا الناشط الى محاسبة هؤلاء اللذين اقدموا على هذه الاجراء المنتهك لحقوق الطفل.


ان ثقافة غسل الموتى وتكفينهم هي من مباديء الاسلام رغم ان الميت لا يحتاج الى الغسل ولا الى الكفن لان الحي يجب ان يُغسل لا الميت كما ان الكفن الذي يغطي جسد الميت كله مخيف للناظر فما بالك ان كان الناظرون من الاطفال! والانكى من ذلك ان الميت وهو في قبره وقد وُضع توا، سوف يأتيه ملكان ويحققان معه حول دينه فكيف يتكلم الميت والكفن يغطي كل جسده بما فيه الانف والفم والاذن والحنجرة! يا لتعاسة البشر ويا لمهزلة العقل البشري المصاب بالتحجر والعقم والركود!
من الأصح القول يا لتعاسة المسلم و الإسلام يا لمهزلة العقل الإسلامي التعيس القائم على الخرافات و الأوهام و الجنة والنار التي لا وجود لهما الا في عقلية و مخيلة الرسول الأعظم و الذي ما أرسل الا متممآ للأخلاق. و هو حقآ ذات أخلاق رفيعة ونرى ذلك واضحا عند زواجه بسبية الحرب صفية بنت حيي بعد ان قتل زوجها و اخوانها الاثنين ثم والدها و نفس يوم نحرهم على الطريقة الداعشية و أين مدة العدة و لماذا لم ينتظر رسول الإنسانية هذه المدة و فقا للشريك الإسلامية!
ثم حدث و لا حرج عن عذاب القبر و حبس البول. لسخافة و تفاهة الموضوع لا يحتاج إلى تعليق اكثر!
متى تبعث الميت و كيف يعذب في قبره قبل المحاكمة و يوم الحساب.