توغلت قوة مسلحة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، الخميس، في آخر معقل كبير لتنظيم “داعش” شرقي نهر الفرات في الأراضي السورية.
وذكر المتحدث باسم القوات، مصطفى بالي أن “القوات تقدمت إلى وسط مدينة هجين”، مشيرا إلى أن “المعارك مازالت مستمرة بين سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة، وعناصر داعش في المدينة”.
من جانبه أكد المتحدث باسم قوات التحالف الدولي، التي تقودها الولايات المتحدة، الكولونيل شون رايان هذا التقدم، موضحا أن “التقدم يجري على نحو جيد”.
وأضاف رايان أنه “من السابق لأوانه القول إن مدينة هجين باتت كلها تحت سيطرتها”.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، وسكان سابقون، أن خسائر كبيرة وقعت في صفوف المدنيين من جراء ضربات للتحالف الدولي خلال حملة استعادة السيطرة على هجين والمناطق المجاورة لها من أيدي داعش.
وردّ التحالف على ذلك بالقول إنه يتحقق من مصداقية التقارير التي تتحدث عن سقوط ضحايا، مشيرا إلى أنه يتخذ تدابير قوية لتحديد أهداف داعش من أجل تجنب سقوط ضحايا بين المدنيين.


شفق نيوز/ سيطرت قوات سوريا الديمقراطية، فجر الجمعة، على بلدة هجين، أبرز وأكبر بلدات الجيب الأخير الذي يسيطر عليه تنظيم داعش في شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: “بعد أسبوع من المعارك والقصف العنيف، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي من طرد تنظيم داعش من هجين”.
وتقع بلدة هجين في الجيب الواقع في ريف دير الزور الشرقي بمحاذاة الحدود العراقية.