أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، عبد الرحمن مصطفى، على دعمه لأي عملية عسكرية ضد أي منظمات ’’ ارهابية ’’ وتعيد الأمن والاستقرار للبلاد من شأنه أن يسمح للمهاجرين والنازحين بالعودة الى موطن سكنهم الاصلي مؤكداً أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية وذلك من خلال القرارات الأممية وقرارات مجلس الأمن.
ونقل موقع الائتلاف السوري تصريحات مصطفى اليوم الجمعة موضحاً، إن معاناة الشعب السوري مستمرة على أيدي قوات حكومة الأسد والتنظيمات و ميليشيات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وأيضا حزب الاتحاد الديمقراطي “PYD”، ولفت إلى أن أي عملية عسكرية للقضاء على هذه التنظيمات “ستكون محل ترحيب ودعم منا”.
وقال مصطفى بأنهم يعملون مع حليفهم التركي للقضاء على جميع التنظيمات الأخرى متهماً حزب الاتحاد الديمقراطي بأنه قام بما أسمته بجرائم من حرق وقتل واستيلاء على الاراضي.
ويعتبر المجلس الوطني الكردي شريك أساسي للائتلاف السوري المعارض وجميع القرارات التي تخرج من هذه الكتلة تمثل جميع أطراف هذا الجسم الذي أصبح يتحكم فيه الاخوان المسلمين ومن ورائهم المخابرات التركية.
سردار إبراهيم ـ xeber24.net

