أصطدم مرة أخرى المشروع التركي برؤية الإدارة الأمريكية ومشروعها في سوريا , حيث تتوالى التحذيرات الأمريكية لأنقرة واحدة تلو الآخر برفض عمليتها العسكرية التي تزعم أنقرة خوضها في شرق الفرات ضد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.
ولم يمضي وقت طويل على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي ادلى بها الاثنين , بأن استجابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت إيجابية حول العملية العسكرية التي من المنتظر شنها من الجانب التركي , حتى توالت تصريحات النفي من قبل الادارة الأمريكية سواء البنتاغون التي كانت سباقة في النفي القاطع ثم تلاها بقية المؤسسات الامريكية الرسمية.
وفي هذا الصدد نفت الولايات المتحدة أن يكون الرئيس دونالد ترامب قد أعطى أنقرة الضوء الأخضر لمهاجمة مناطق شرق نهر الفرات والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.
وقال أردوغان “تحدثنا مع السيد ترامب، لقد أعطى إجابة إيجابية ، سوف نكتسح الأراضي السورية حتى يتم القضاء على آخر عنصر”.
ونقلت قناة ’’ كردستان24 ’’ من لوري ملروي حول ان كان كلام الرئيس التركي حول موافقة ترامب على العملية العسكرية التركية ادعاء قال المتحدث باسم وزارة الخارجية روبرت بالادينو الأمر بإجابة موجزة “نعم”.
وقال بالادينو يوم الثلاثاء “قوات سوريا الديمقراطية شركاء حقيقيون لأمريكا، ونحن نسعى لأن تكون هذه القوات جزءا من نسيج سوريا المستقبل”.
وزادت أنقرة خلال الأسبوع المنصرم من حدة تهديداتها بشن عملية عسكرية على مناطق شرق الفرات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن والتي تعد وحدات حماية الشعب ركيزتها الاساسية.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال يوم الاربعاء إن أنقرة ستبدأ “خلال أيام” عملية عسكرية جديدة تستهدف المقاتلين الكورد شرقي الفرات.
وبحسب مراقبين فإنه يصعب التكهن في مدى جدية التهديدات التركية، خصوصا مع وجود نحو 2000 جندي أمريكي في المنطقة.
وجاء الرفض الامريكي للهجوم التركي على لسان أكثر من مسؤول أمريكي.
سردار إبراهيم ـ xeber24.net ـ وكالات

