علقت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، الاربعاء، على قرار انسحاب القوات الاميركية – الفرنسية
ً من سوريا، وامكانية نشر قوات البيشمركة العراقية بدلا منها.
وقال عضو اللجنة عباس سروط في حديث لـ (بغداد اليوم)، أن “انسحاب القوات الاجنبية من
سوريا خطوة ايجابية، لكن يجب ان تقترن بإنهاء ملف وجود تنظيم داعش الذي لا يزال خطره
يهدد كل من العراق وسوريا”.
وأضاف سروط، أن “تنظيم داعش ينشط على الحدود ما بين البلدين”، مشيرا الى انه “يتوجب
على القوات الامنية تعزيز اعداد القوات المكلفة بحماية الشريط الحدودي مع سوريا لمنع تسلل
الارهابيين”.
وبشأن نشر قوات البيشمركة كقوات لحفظ الامن في شمال شرق سوريا بدلا من قوات سوريا
الديمقراطية، أعرب عضو لجنة الامن والدفاع عن تحفظه مؤكدا انه “لغاية الأن لا توجد تفاهمات
حقيقية وصريحة بهذا الشأن”.
وكان الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، قد تحدث في وقت سابق من
اليوم الأربعاء، عن وجود اتفاق محتمل يقضي بانتشار البيشمركة العراقية في مناطق بسوريا،
بعد انسحاب القوات البرية الفرنسية والأميركية، وقوة كبيرة من قوات سورية الديمقراطيّ ة من
نقاطها.
وقال الهاشمي في منشور على صفحته بالفيسبوك: “أنباء عن انسحاب القوات البرية الفرنسية
والأمريكية وقوة كبيرة من قوات سورية الديمقراطيّ ة (قسد)، من نقاطها شمال شرق سورية،
وأنباء غير مؤكدة عن تفاهم أمريكي-كردي لشغل هذه المناطق من قبل قوات البيشمركة
وأضاف: “لا تعليق من الحكومة الاتحادية في بغداد، حول التدخل العسكري البري العراقي بتلك
المناطق، ولا تعليق يذكر للحكومة السورية وحلفائها حول كل تلك الانباء”.
وبين، أن “انقرة وامريكا لديهم ثقة كبيرة بقوات البيشمركة العراقية، والقوات الكردية السورية
من الانسحاب وحتى ملء الفراغات”.
وpkk لديهم تحفظ حول كل ذلك، ابتداءً
وكان البيت الأبيض، قد أعلن في وقت سابق من اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة بدأت بإعادة
قواتها من سوريا إلى اميركا، مع انتقالها للمرحلة التالية في الحملة ضد داعش.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، ان “تلك الانتصارات على داعش في سوريا لا
تشير إلى نهاية التحالف الدولي أو حملته”، مبينا انه “بدأنا إعادة القوات الأميركية إلى الوطن
مع انتقالنا إلى المرحلة التالية من هذه الحملة.”
وفي ذات السياق، قال مسؤول أميركي إنه “من المتوقع أن يكون الإطار الزمني لسحب القوات
الأميركية من سوريا بين 60 و100 يوم، وذلك عند اكتمال المراحل الأخيرة من آخر عملية ضد
داعش”، في إشارة إلى العملية التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية في آخر جيب للتنظيم،
شرق الفرات.
وتأتي تلك التصريحات بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في تغريدة على حسابه على
تويتر أن بلاده حققت الهدف الأساس من تواجدها في سوريا ألا وهو هزيمة داعش.
وأضاف: “لقد هزمنا تنظيم داعش في سوريا، وهذا مبرري الوحيد للوجود هناك خلال رئاستي”.

