ما إن أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغريدته على التويتر، بدأت المراهنات على مستقبل مناطق شرق الفرات الواقعة تحت سيطرة قوات سورية الديمقراطية، بالتزامن مع التهديدات التركية باجتياحها.
و هددت هدّدت قوات سوريا الديمقراطيى بوقف قتال داعش مع انطلاق عملية تركيا العسكرية و إطلاق سراح عناصر داعش الأجانب المسجونين لديها، لتسحب قواتها إلى الشريط الحدودي في حال هجوم القوات التركية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان صحفي اليوم الخميس، إن القيادتين السياسية والعسكرية لمنطقة شرق الفرات عقدت اجتماعاً مطولاً ناقشت فيه بجدية إطلاق سراح الآلاف من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم من أطفال ونساء، ممن كانوا في سجون ومخيمات تابعة لقوات سورية الديمقراطية وتحت حراسة مشددة منهم.
وحسب المرصد، فإن أعداد الأطفال والنساء بلغ نحو 2080 طفلاً ومواطنة من 44 جنسية مختلفة غير سورية، فيما بلغ تعداد المقاتلين حوالي 1100 مقاتل من 31 جنسية مختلفة غير سورية.
ونقل المرصد عن مصادر موثوقة قولها إن الاجتماع ناقش لساعات مطولة جدية إطلاق سراح كل هؤلاء آنفي الذكر.
وأكدت المصادر أن قيادة قوات سورية الديمقراطية تعتزم في حال بدء العملية العسكرية التركية، التي يجري التلويح بها في الشريط الحدودي ما بين نهري دجلة والفرات ومنطقة منبج، سحب جميع مقاتليها من الجبهات مع تنظيم “داعش”.
وأضافت المصادر أنه سيجري نقل هذه القوات إلى خطوط المواجهة مع القوات التركية والفصائل المؤتمرة بأمرها، بعد إيقاف العملية العسكرية ضد تنظيم “داعش”، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، والذي لا يزال مؤلفاً من بلدات السوسة والشعفة والباغوز وقرى الشجلة والسفافية والبوبدران والبوخاطر وأبو حسن والمراشدة.


اطلاق سراحهم .. ؟؟؟؟
حتى يعاودا لم صفوفهم و القيام بمهاجمة الكورد مرة اخرى ..؟ ما هذا الغباء في التخطيط ؟
طبقوا عليهم قوانينهم الخاصة بصلب عقيدتهم عليهم من كتابهم القران ومن سيرة نبيهم محمد ومن فتاوي علمائهم …
وهي تطبيق احكامهم تاتي كانوا يطبقونها على الغير (من وجهة نظرهم), عليهم …
فان كانت عادلة من وجهة نظرهم , فسيتقبلون العقوبة بكل مقس راضية مطئنة , لانه كان قرار رباني في التعامل مع القاتل و المعتدي و مثيري الفتنة بين الناس…
وعقوبتهم هي كما كانت هي عقوبة محمد في بني قريظة … عقلابة خالصة وملخصة من التالايخ الاسلامي لا من غيره.
الكشف عن عوراتهم من الرجال لتحقق من شعر العانة لديهم للتميز بين الطقل و من بلغ الحلم (سن الرشد) وما فوق , قتل كل من كان راشدا منهم, وبيع اطفالهم ونسائهم في سوق النخاسة …
تلك كانت عقوبة رسولهم في من قتل والقى بالفتنة بين الناس …
وتنظيم داعش (تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام) فعلت الامرين معا قتلت الناس و نشرت الفتنة … فلماذا لا تستحق العقوبة المنصوصة عليهم في شرائعهم هم لا في شرائع غيرهم … ؟؟؟