ترامب يعين باتريك شناهان وزيراً جديداً للدفاع بالوكالة

أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاحد 23 كانون الأول – ديسمبر 2018 أن باتريك شناهان، مساعد جيم ماتيس، سيخلفه وزيرا للدفاع بالوكالة في الاول من كانون الثاني/يناير 2019، وذلك في موعد أقرب من المتوقع.

وكتب ترامب على تويتر “يسرني أن أعلن أن مساعد وزير الدفاع باتريك شناهان سيتولى وزارة الدفاع بالوكالة اعتبارا من الاول من كانون الثاني/يناير 2019″، وذلك بعدما قدم ماتيس استقالته على ان تصبح نافذة نهاية شباط/فبراير.

2 Comments on “ترامب يعين باتريك شناهان وزيراً جديداً للدفاع بالوكالة”

  1. للحفاظ على دعم قوات سوريا الديمقراطية الحليفة للولايات المتحدة،
    نيويورك تايمز: “البنتاغون” يبحث استخدام “القوات الخاصة” لمواصلة العمل ضد داعش في سوريا
    قال مسؤولون بوزارة الدفاع الأمريكية لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن هناك العديد من الخطط للحفاظ على دعم قوات سوريا الديمقراطية الحليفة للولايات المتحدة، والتي تعد القوات الأكثر نجاحا في مواجهة داعش على الأرض.
    السبت, 22 Dec 2018, 18:20

    وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن وزارة الدفاع “البنتاغون” تبحث استخدام فرق صغيرة من قوات العمليات الخاصة لضرب تنظيم “داعش” في سوريا، كأحد الخيارات لمواصلة مهمة عسكرية أمريكية هناك على الرغم من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا.
    ويدرس “البنتاغون” نقل القوات الأمريكية إلى دولة العراق المجاورة التي تستضيف ما يقرب من 5 آلاف من القوات الأمريكية، بهدف أن تعمل القوات الخاصة الأمريكية على تنفيذ عمليات محددة في سوريا، وفقا لمسئولين عسكريين تحدثا للصحيفة الأمريكية شريطة عدم الكشف عن هويتهما.
    وتعتبر الفرق الخاصة أحد الخيارات العديدة التي يبحثها “البنتاغون” في الوقت الحالي، بما في ذلك الغارات الجوية المستمرة وإعادة تزويد المقاتلين الكرد الحلفاء بالأسلحة والمعدات، في إستراتيجية جديدة لسوريا تتولى وزارة الدفاع الأمريكية صياغتها في الوقت الذي يتبع فيه المسؤولون الأمر الذي أصدره “ترامب” يوم الأربعاء الماضي، لسحب القوات العسكرية من سوريا، حيث إن وزارة الدفاع الأمريكية تحاول الحفاظ على الضغوط التي مارستها ضد “داعش”.

    سيقدم “البنتاغون” عدة خيارات إلى “ترامب” لبحثها والموافقة عليها في غضون أسابيع، قبل خروج وزير الدفاع جيم ماتيس من مكتبه في نهاية فبراير، حيث استقال “ماتيس” يوم الخميس بسبب قرار “ترامب” الذي لم ينصت فيه لكبار مستشاريه بشأن سحب القوات من سوريا.

    وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إن الخطط تسعى للحفاظ على الدعم الأمريكي لقوات سوريا الديمقراطية، وهي تنظيم بقيادة الأكراد من الجنود العرب والأكراد الذين أثبتوا أنهم أكثر المقاتلين نجاحا ضد “داعش” على الأرض.
    وقال اثنان من المسؤولين العسكريين إن القيادة المركزية للولايات المتحدة كانت تخطط لوضع قوة عبر الحدود في العراق، يمكنها العودة إلى سوريا لمهمات محددة عندما تنشأ تهديدات خطيرة. وقال ديريك شوليت، وهو مساعد سابق لوزير الدفاع في إدارة أوباما، إن البنتاغون يمكن أن “يعيد تسمية هؤلاء الأشخاص، ويطلق عليهم قوة مكافحة الإرهاب”. ولم يعلق “البنتاغون” رسميا على تلك الخيارات التي كشف عنها مسؤولان تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما، إلا أن دانا دبليو وايت المتحدثة الرسمية لوزارة الدفاع، قالت في وقت سابق إن الجيش الأمريكي “سيواصل العمل مع شركائنا وحلفائنا لهزيمة داعش أينما تعمل”. وقالت “وايت” في بيان: “الحملة ضد داعش لم تنته بعد”.

  2. البنتاغون: الضربات الجوية ستستمر بسورية طالما هناك جنود أميركيون
    20 ديسمبر 2018

    “النهضة” التونسية تدعو الشاهد لـ”تحييد الحكومة عن الاستقطاب السياسي”
    في حين أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، أنّ الضربات الجوية في سورية “ستستمر طالما هناك جنود أميركيون على الأرض”، قال مسؤولون أميركيون، اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم، لوكالة “رويترز”، إن أمر الرئيس دونالد ترامب سحب القوات الأميركية من سورية يشير أيضاً إلى نهاية الحملة الجوية الأميركية على تنظيم “داعش” الإرهابي هناك.
    وقالت المتحدثة باسم البنتاغون ريبيكا ريباريتش، الخميس، لشبكة “سي إن إن” الأميركية “طالما مازالت هناك قوات أميركية على الأرض (في سورية) سنستمر في تنفيذ ضرباتنا الجوية والمدفعية لدعم قواتنا”.
    وأضافت “لن نتكهن بالعمليات المستقبلية في سورية”.
    وفي السياق ذاته، نقلت “سي إن إن” عن مسؤول بالبنتاغون أنّ “هناك احتمالية استمرار عمل الطائرات المسيرة بدون طيار في سورية، كما يجري في اليمن والصومال”.
    وتقول بيانات للقوات الجوية إنه تم قصف أهداف في سورية والعراق بأكثر من 100 ألف قنبلة وصاروخ منذ عام 2015.
    وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أمس الأربعاء، أنها بدأت بسحب قوّاتها من سورية وإنهاء وجودها العسكري هناك، في حين تحدّثت مصادر أميركية عن أن الانسحاب سيتمّ خلال فترة محدودة لا تتجاوز الـ100 يوم، وسيشمل جميع الجنود الأميركيين المنتشرين في عدّة مناطق بسورية.
    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة “لا تريد أن تكون شرطي الشرق الأوسط”، وذلك في معرض دفاعه عن قراره الذي قوبل بموجة انتقادات داخلية، وقلقٍ دولي.
    وأوضح ترامب في تغريدة أن “الانسحاب من سورية ليس مفاجأة. أنا أقوم بحملةٍ من أجل هذا الأمر منذ سنوات، وعندما كنت أريد فعل ذلك منذ ستة أشهر، عدت ووافقت على البقاء لمدة أطول”.

    علي بارزان

Comments are closed.