أنقرة – فيما بدا للمُراقبين والمُهتمين بالشأنين التركي والكردي أنّه تذكير أميركي بمذابح الأرمن وتخوّف من تكرارها ضدّ الأكراد، ندّدت تركيا الجمعة، وتحت وقع الصدمة، بتصريحات وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي حذّر الخميس من أن يتعرّض الأكراد في سوريا “للقتل” على أيدي القوات التركية، مُعتبرة أنها تنم عن “نقص مقلق في المعلومات”.
وكان بومبيو صرّح مساء الخميس في مقابلة مع موقع “نيوزماكس” الإخباري الأميركي المعروف بقربه من المحافظين أنّ “الأهمية هي لضمان ألّا يقتل الأتراك الأكراد، ولحماية الأقليّات الدينية في سوريا. كلّ هذه الأمور لا تزال جزءاً من المهمّة الأميركية”.
وقال حامي أقصوي الناطق باسم وزارة الخارجية التركية إن “قيام الوزير بومبيو بمساواة منظمة وحدات حماية الشعب الكردي الإرهابية مع الأكراد، حتى لو لم يكن ذلك مُتعمدا، ينمّ عن نقص مقلق في المعلومات”. ووحدات حماية الشعب الكردية فصيل كردي متحالف مع واشنطن في سوريا لكن أنقرة تعتبره “تنظيما ارهابيا”.
وتابع أقصوي أنّ أنقرة “لا يمكنها ان تقبل بأن يتم اعتبار هذه المنظمة الإرهابية شريكاً في مكافحة” تنظيم الدولة الإسلامية مشددا على أن تركيا “ستواصل تأمين حماية أكراد سوريا”.
وتجنّبت تركيا التصعيد أكثر مع الولايات المتحدة رغم تصريحات بومبيو، وذلك حفاظا على مكاسب أنقرة – المُتراجعة – من جرّاء الانسحاب الأميركي المتوقع من شمال سوريا، وفقا لمُتابعين للشأن التركي.
واعتبرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية من جهتها أنّ ما أدلى به بومبيو هو بمثابة فضيحة بحق تركيا من خلال حديثه عن عدم قتل الأكراد من قبل الأتراك وحماية الأقليات الدينية في سوريا.
ويخشى الأكراد السوريون مصير منطقة عفرين قتلاً ونهباً وتهجيراً بعد أن احتلتها في مارس الماضي تركيا وقوات سورية مُعارضة موالية لأنقرة، مُعظمها إسلامية مُتشدّدة. ونشرت هيومن رايتس ووتش مؤخرا تقريرا قالت فيه إن المعارضة المدعومة من تركيا “استولت على ممتلكات مدنيين أكراد في مدينة عفرين شمالي سوريا ونفذت عمليات نهب وتدمير”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أثار مفاجأة عندما أعلن في ديسمبر عن سحب نحو ألفي جندي أميركي نشروا في سوريا لمكافحة الجهاديين.
لكنّ أنقرة هدّدت بشنّ هجوم على وحدات حماية الشعب الكردي. وأثار قرار ترامب قلقا لدى حلفاء واشنطن كما أدى إلى استقالة وزير دفاعه جيم ماتيس والمبعوث الأميركي الخاص لدى التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين بريت ماكغورك.
ورفض بومبيو في تصريحاته الإعلان عن الجدول الزمني المقرّر لسحب الجنود الأميركيين من شمال سوريا، وذلك كي “لا يعرف خصوم” الولايات المتحدة “متى بالتحديد” سينسحب الجنود الأميركيون من الأراضي السورية.
وفيما يبدو أنه توافق دولي لحماية القوات الكردية في سوريا من التهديدات العسكرية التركية، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في اجتماع لأعضاء حكومته في البيت الأبيض، إنّ الولايات المتحدة تريد حماية المقاتلين الأكراد الذين تدعمهم مع سحب قوات بلاده التدريجي من هناك، وذلك في الوقت الذي طالب فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الروسي فلاديمير بوتين بحماية القوات الكردية في سورية، والتي شكلت أحد أهم عوامل هزيمة تنظيم داعش الإرهابي.
وقال ترامب إنه لم يناقش أبدا الجدول الزمني البالغ أربعة أشهر الذي ترددت بشأنه الأنباء لانسحاب 2000 جندي أميركي متمركزين في سوريا وسط معركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال “سنخرج وسنقوم بذلك بذكاء. لم أقل قط إننا سنخرج غدا”. ورفض أن يحدد إلى أي مدى ستبقى القوات الأميركية في سوريا.
وبدا في الأيام القليلة الماضية أن ترامب يتراجع عن الانسحاب السريع للقوات وأكد أن العملية ستكون بطيئة.
من جهة أخرى، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره الروسي فلاديمير بوتين حثّه فيه على حماية القوات الحليفة للغرب في الحرب ضد تنظيم داعش في سورية، وخاصة الأكراد.
وأضاف قصر الإليزيه أن ماكرون أكد لبوتين أن الحرب ضد داعش لم تنتهِ بعد، وأنه يجب تجنب أي زعزعة للاستقرار يمكن أن تصب في صالح الإرهابيين.
ووفقا لبيان الإليزيه، قال ماكرون: “يجب الحفاظ على القوات الحليفة للتحالف الدولي (ضد داعش)، وخاصة الأكراد، بالنظر إلى التزامهم المتواصل في الحرب ضد إرهاب داعش.”
وطالب الرئيس الفرنسي أيضا بالاعتراف بحقوق السكان المحليين.
3 Comments on “صدمة في تركيا بعد تصريحات بومبيو حول “مذابح الأكراد””
Comments are closed.


اولا بالانگليزي إن أمكن ذالك شكرا
U.S. will ensure Turkish Army will not “slaughter the Kurds” – Pompeo
The United States will ensure that the Turkish Army does not slaughter Kurds while it pulls American troops out of Syria, said Secretary of State Mike Pompeo in an interview with Newsmax news organization.
U.S. President Donald Trump’s sudden declaration that U.S. forces would withdraw entirely from their deployment in areas mainly in north east Syria shocked the world on December 19, and prompted Secretary of Defence Jim Mattis and the U.S. envoy leading the anti-Islamic State coalition, Brett McGurk, to resign.
This week Trump said he has no timetable for the withdrawal. Officials have told press it will take many more months for U.S. forces to leave Syria, and Pompeo, too, declined to give a timeline for the withdrawal.
“I don’t want the adversaries to know precisely when it is we will be departing,” Pompeo said.
“But the guidance there is unambiguous,” he added, “and we’ll get it done.”
Pompeo said during the interview that the State Department’s mission would be to execute president Trump’s orders. Those, he said, include “ensuring that the Turks don’t slaughter the Kurds” and “the protection of religious minorities there in Syria.”
“All of those things are still part of the American mission set,” Pompeo said.
John Bachman, a reporter with Newsmax, asked Pompeo whether he found Turkish President Erdogan “reliable as an ally”, but Pompeo chose not to answer the question directly. Pompeo said:
“So we still have lots of things to work with on the Turks. They’re a NATO partner. There are places where they’re very supportive of the things that Americans care about and which keep Americans safe. There are other places we have real concerns. We still have Americans that are being held there. And so the conversation with the Turks continues. Ambassador Bolton and Jim Jeffrey will travel there next week to talk about Syria. There are lots of places where we need to work with President Erdogan and the Turkish leadership to get good outcomes for the United States.”
U.S. President Donald Trump’s decision to pull troops out of northeastern Syria is “a total capitulation to Erdogan,” an informed source has told CNN on Wednesday. U.S. officials were also having a hard time believing whether Erdogan has the will and ability to defeat the remnants of ISIS, told CNN. “Erdogan’s real objective is to fight the very Kurds who have been fighting ISIS alongside American forces.”
On the other hand, Turkish Defense Minister Hulusi Akar on Tuesday said that the Turkish Armed Forces had taken on a new role of fighting the Islamic State (ISIS) in neighbouring Syria and will begin the task in the upcoming days, independent news site Diken reported.
Turkey has been sending tanks and artillery near Syrian border following the announcement by Turkish President Recep Tayyip Erdoğan earlier this month that Ankara was preparing to launch a third military operation against the Kurdish militia in the northern Syrian town of Manbij, unless Washington made the Kurdish militants leave the area.
لا يمكن الثقة بالادارة الامريكية ولا بأي طرف آخر، فان اعداء الكورد يتحالفون ضد الكورد وهم: 1) الترك المغول مستعمرين لكوردستان الشمالية، 2) الفرس مستعمرين لكوردستان الشرقية، 3) العرب مستعمرين لكوردستان الجنوبية والشرقية، 4) الشيعة الصفوية انتقاما من صلاح الدين الايوبي لهزيمته الدول الفاطمية في مصر.
على الكورد اقامة تحالفات مع الارمن واليونانيين اللذين هُجروا من شرق دولة تركيا الحالية والامازيق في شمال افريقيا للمطالبة بحقوقهم في مواطنهم وارضهم واقامة مؤتمرات دولية لتعريف العالم بقضيتهم، والتخلص من سيطرة المستعمرين.
اكرر ان دولة تركيا هي الحلقة الاضعف لإنها مستعمرة لاراضي كوردستان وارمنيا واليونان ولابد من قيام حملة نشطة مع انتهاء صلاحية معاهدة لوزان لتحرر من الاستعمار التركي مع بقاء احفاد قبيلة الترك والمتتركين واحفاد سبايا غزوات العثمانية التمتع بحقوق المواطنة الكاملة والعيش بأمان في دول ارمينيا الغربية والكوردستان الشمالية ويونان الشرقية.
والله الكذاب لا يُعلّق عليه , فماذا نقول , هل هو تاب أم هذه مقدمة لجولة تالية من المفاجآت , بالتأكيد أمريكا لا تريد أن يُفلت زمام تركيا من يدها , فالصديق صديق إلى حين مع أن العدو هو أبدي , لكن لا يوجد صديق أبدي إن لم يكن بصلة تاريخ قومي , وما عدا ذلك كذب